البحث في رحلة ابن خلدون
٤٥٠/٧٦ الصفحه ٣٨٣ : (٢) أيتمش ، وذلك أنّه كان للأتابك دوادار غرّ يتطاول إلى
الرئاسة ، ويترفّع على أكابر الدّولة بحظّه من أستاذه
الصفحه ١٨٠ :
بقبوله. وأجاز
البحر من حينه إلى سبتة ، وسار إلى السّلطان بتلمسان ، وقدم عليهما في يوم مشهود
الصفحه ٢٥٦ : ، فنجا من نجا منّا على خيولهم إلى جبل
دبدو ، (٤) وانتهبوا جميع ما كان معنا ، وأرجلوا الكثير من الفرسان
الصفحه ١٨١ : ، فتحولوها إلى يقين ثابت وحقيقة واقعة.
(٤) ساق حر : ذكر
القمارى ، ومن خلقه الوفاء. وبلغني ذرء من خبر : قليل
الصفحه ٣٤٤ : من التّحية والمشافهة بالدّعاء ، إلى أن سخط السّلطان
قاضي المالكية يومئذ في نزعة من النّزعات الملوكية
الصفحه ١٨ :
بعسكره ، ويسارع
إلى مصر للحفاظ على ملكه ، تاركا دمشق تحت الحصار.
وإذا كانت واقعة
سقوط هذه
الصفحه ٣٧ : كلماتها ، وأصلح ما احتاج
منها إلى الإصلاح.
وتنتهي هذه النسخة
برجوع ابن خلدون من الحج في سنة ٧٩٧ ؛ فبعد
الصفحه ٦٧ : كثير من المعقول
والمنقول ، فقرأ الآبلي على أبي موسى منهما كما قلناه. ثم خرج من تلمسان هاربا إلى
المغرب
الصفحه ٨٧ :
السّلطان من
القيروان ، فرعى له حقّ خدمته ، تأنيسا ، وقربا ، وكثرة اتعمال ، إلى أن ارتحل من
تونس في
الصفحه ٢٦٢ : ، ويكثر من المواعيد ، وكان الأمير عبد الرحمن يميل
إليّ ويستدعيني أكثر أوقاته يشاورني في أحواله ؛ فغصّ بذلك
الصفحه ٢٩٧ :
المحمل ، ورافقتهم
من هنالك إلى مكة ، (١) ودخلتها ثاني ذي الحجة ، فقضيت الفريضة في هذه السنة ، ثم
الصفحه ٣٨٧ : السويس ، وفي شرقيه بلاد الصّعيد إلى عيذاب ، (٥) وبلاد البجاة ، (٦) وخرج من هذا البحر الهندي من وسطه خليج
الصفحه ١٧٠ :
عن المسلمين
جزاءه.
وكتب إلي من
غرناطة :
يا سيّدي ووليّي ،
وأخي ومحلّ ولدي! كان الله لكم حيث
الصفحه ٢١٧ : اتّخاذ الطّوال الردينيّة ، (٦) وبالدّعاء من تلك المثابة الدينية إلى ربّ البنيّة ، (٧) عن الأمداد السّنيّة
الصفحه ٢٥٤ : يوردون على
سمعه من التقوّل والاختلاق ، وجاش صدره بذلك ؛ فكتب إلى ونزمار بن عريف ، (٤) وليّ السّلطان