البحث في رحلة ابن خلدون
٤٤٢/٧٦ الصفحه ١٤٥ :
وانحجر أبو
العبّاس بالبلد في شرذمة من الجند ، أعجله السّلطان أبو حمّو عن استيعاب الحشد ،
ودافع أهل
الصفحه ١٤٦ : مقامنا الكريم ، لما اختصصناكم به من الرتبة
المنيعة ، والمنزلة الرفيعة ، وهو قلم خلافتنا ، والانتظام في
الصفحه ١٤٨ :
وإنّي على ما
نالني منه من قلى
لأشتاق من لقياه
نغبة (١) ظمآن
الصفحه ١٥٧ :
الصّنو يحيى ـ مدّ
الله حياته ، وحرس من الحوادث ذاته ـ من خطاب ارتشف به لهذه القريحة بلالتها
الصفحه ١٦٣ : مخالفة عليه ، قائمة بطائفة من كبار النصارى الخائفين على أنفسهم ، داعين
لأخيه ، والمسلمون قد اغتنموا هبوب
الصفحه ١٦٥ : السّهل ؛ والله
المعين على مشغلة تقطع بها هذه البرهة القريبة البداءة من التّتمّة ، ولا حول ولا
قوة إلا
الصفحه ١٦٦ :
للصباح المتبلّج (١) وأملّ على مقترح الأولياء ، خصوصا فيك ؛ من اطمئنان الحال
، وحسن القرار ، وذهاب
الصفحه ١٨٠ :
بقبوله. وأجاز
البحر من حينه إلى سبتة ، وسار إلى السّلطان بتلمسان ، وقدم عليهما في يوم مشهود
الصفحه ١٨٦ :
من حمل الدولة ،
واستقامة السياسة ، ووقفته على سلامكم ، وهو يراجعكم بالتحية ، ويساهمكم بالدعا
الصفحه ١٩٢ : مقامي
ببسكرة ، والمغرب الأوسط مضطرب بالفتنة المانعة من الاتّصال بالسّلطان عبد العزيز
، وحمزة بن علي بن
الصفحه ٢٢٢ :
النحور ، وتزيّنت
الحور. وتبع هذه الأم بنات شهيرة ، وبقع للزّرع والضّرع خيره ، (١) فشفي الثّغر من
الصفحه ٢٥٦ :
الله (من) (١) المعقل أن يعترضونا بحدود بلادهم من رأس العين (٢) مخرج وادي زا (٣) فاعترضونا هنالك
الصفحه ٢٥٩ : بينهما ، وارتحل محمد بن عثمان بسلطانه ومدده من عسكر الأندلس إلى أن احتلّ
بجبل زرهون (١) المطلّ على مكناسة
الصفحه ٢٦٥ :
ونكرته على نفسي ،
لما آثرته من التخلّي والانقطاع ، وأجبته إلى ذلك ظاهرا ، وخرجت مسافرا من تلمسان
الصفحه ٢٨٦ :
كأنّما انطلق أهله
من الحساب ، يشير إلى كثرة أممه وأمنهم العواقب. (١)
وحضر صاحبنا قاضي
العسكر