البحث في رحلة ابن خلدون
٤٥٠/٦١ الصفحه ٣٦١ : التّسوّر منه إلى ظاهره ،
والتوثّب على القلعة والملك ، فخرجوا ، وهرب دوادار منطاش الذي كان هنالك بمن كان
معه
الصفحه ٩ :
الفاعلية الحضارية.
إن أحد أهداف هذه
السّلسلة من كتب الرحلات العربية إلى العالم ، هو الكشف عن طبيعة الوعي
الصفحه ٣٩٩ : ، وخوارزم ، وأجاز إلى طبرستان وخراسان فملكها. ثم
ملك أصبهان ، وزحف إلى بغداد ، فملكها من يد أحمد بن أويس
الصفحه ٥٤ : (٢) وأعمالها إلى رندة ، (٣) فكان له منه ردء. ثم انصرف إلى مداراة كريب بن خلدون
وملابسته ، فردفه في أمره ، وشركه
الصفحه ٢٥٧ : ،
للإجلاب على الأندلس ، فبادر ابن الأحمر إلى إطلاق الأمير عبد الرحمن بن أبي
يفلّوسن من ولد السّلطان أبي علي
الصفحه ٤٢٧ : الثقافية قائمة بين
المغرب ومصر في القرن الخامس عشر رغما من انقسام العالم الإسلامي إلى عدد من
الوحدات
الصفحه ٨١ : ، والنّفقات من بلده ، إلى أن ركبنا البحر من تونس إلى الإسكندرية. قال :
واشتدّت عليّ الغلمة في البحر ، واستحييت
الصفحه ٧٧ : ، والكناني من مليانة راجعين إلى المغرب ، ومرّوا بتلمسان ، ومع الكناني
هذان الأخوان ، فأوصلهما إلى أبي حمّو
الصفحه ٤١٠ : النظر في أمورهم.
ولما تعدّدت فرق
العلوية وانتقلت الوصية بزعمهم من بني الحنفيّة إلى بني العبّاس ، أوصى
الصفحه ٢٥٨ : استوزره السّلطان أبو سالم لابنه أحمد أيام ملكه ، فبادر من وقته إلى
طنجة ، وأخرج أحمد ابن السّلطان أبي سالم
الصفحه ٣٧١ : الهدية بأعلى منها وأحفل (١) مع أميرين من أمراء دولته ، أدركا يوسف بن يعقوب وهو يحاصر
تلمسان ، فبعثهما إلى
الصفحه ٤٢٤ : العمران من الأرض والإشارة إلى بعض ما فيه من البحار والأنهار والأقاليم».
ويبدأ ابن خلدون كلامه عن الجغرافيا
الصفحه ٢٠ : الموضوعيّة
الخالية من أي مبالغة ، والبعيدة عن الحماسة ؛ لغة تقرير ورصد وإخبار. وعلى رغم
أنها أقرب إلى سرديّات
الصفحه ٢٣ : على خطي الطّول والعرض ، محدّدا بالدرجات
والدقائق. وقد لجأ المحقّق إلى ذلك رغبة منه في أن يترك أوضح
الصفحه ٢٨٣ : على أن
يشهد ابن عرفة بذلك للسّلطان ، فشهد به في غيبة مني ، ونكر السّلطان عليهم ذلك ،
ثم بعث إليّ