البحث في رحلة ابن خلدون
٤٥٠/٤٦ الصفحه ٣٩٢ : الملك ، ونجا إلى المغرب. ثم ركب البحر
إلى الأندلس ، فاجتمع عليه من كان هنالك من العرب وموالي بني أميّة
الصفحه ١١٠ : ،
الوزير الحسن بن عمر إلى إطلاق جماعة من المعتقلين ، كنت فيهم ، فخلع عليّ ،
وحملني ، (١) وأعادني إلى ما كنت
الصفحه ٢٨٩ : من النسبة إلى شيء خارج عنه. ومن هنا كان «الأجلى» ، و «القاضوى»
، أرفع رتبة من «الجلالي» ، و «القضائي
الصفحه ٨٥ : منها إلى سجلماسة (٤) بصلح عقده مع أبيه ، فتمسّك السّلطان أبو سعيد بعبد
المهيمن ، واتخذه كاتبا ، إلى أن
الصفحه ١١١ :
؛ فلما تمّ عقدهم على ذلك نزعت إلى السّلطان أبي سالم في طائفة من وجوه أهل الدولة
، كان منهم محمد بن عثمان
الصفحه ٢٦٣ : من بلاد زغبة (٢) إلى السّلطان عبد العزيز فاستقرّ في خدمته ، وبعده في خدمة
ابنه محمّد السّعيد المنصوب
الصفحه ٤٠٣ :
الناس تشاجر في المسجد الجامع ، وأنكر البعض ما وقع من الاستنامة إلى القول.
وبلغني الخبر من جوف الّليل
الصفحه ١٠١ : ؛ فقتله في مجلسه. ووثب هو على البلد ،
وبعث إلى الأمير أبي زيد ، يستدعيه من قسنطينة ، فتمشت رجالات البلد
الصفحه ٣٧٤ : يبعث من أمرائه من
ينتقي له ما يشاء بالشّراء ، فعيّن لذلك مملوكا من مماليكه منسوبا إلى تربية
الخليلي
الصفحه ١٦٣ : على إيصالها إلى تلك الفضائل لو أمكن.
وأما ما يرجع إلى
ما يتشوّف إليه ذلك الكمال من شغل الوقت ، فصدرت
الصفحه ١٨٦ : صاحب الأندلس ، عند ما دخل جبل الفتح ،
وصار إلى إيالة (٢) بني مرين ، فخاطبه من هنالك بهذا الكتاب ، فرأيت
الصفحه ٣٧٢ : واللآلئ ، كانت
قيمة المركب الأول منها عشرة آلاف دينار ، وتدرجت على الولاء إلى آخر الخمس مائة ،
فكانت قيمته
الصفحه ٤٢١ : الرجوع
إلى مصر في مارس من عام ٨٠٣ ه ١٤٠٢ م فأمضى الأعوام الأخيرة من حياته بالقاهرة ،
تارة يقال من منصبه
الصفحه ١٥ : إلى غير رجعه.
وإن كان ابن خلدون
قد صرف السنوات الأخيرة من عمره في القاهرة متقلبا في المناصب الفقهية
الصفحه ١٠٢ : ابن أبي عمرو إلى بجاية ، فأقمت عنده ، حتى انصرم الشتاء
من أواخر أربع وخمسين ؛ وعاد السّلطان أبو عنان