البحث في رحلة ابن خلدون
٤٤٢/٤٦ الصفحه ١٤٢ :
فاعتزمت على ذلك ،
ونكر السّلطان أبو عبد الله ابن الأحمر ذلك مني ، لا يظنّه لسوى ذلك ، إذ لم يطلع
الصفحه ١٤٣ :
وإعانة ؛ ثمّ بعث
صاحب تلمسان إلى السّلطان (أبي عبد الله) (١) يطلب منه الصهر ، فأسعفه بذلك ليصل يده
الصفحه ١٦٩ :
لما وقع بين
أسندمر (١) المتغلّب بعد يلبغا (٢) الخاسكي ، وبين سلطانه ظاهر القلعة ، من الجولة التي
الصفحه ١٧١ : كلّه.
والله ما قصرت في الحرص على إيصال مكتوب إليكم. إما من جهة أخيكم ، أو من جهة
السيّد الشّريف أبي عبد
الصفحه ١٧٦ : ، واستولى عليها ، وبلغ خبره إلى أبي حمّو وهو بالبطحاء ، فأجفل
من هنالك ، وخرج في قومه وشيعته من بني عامر
الصفحه ١٧٨ :
متتالية أمام
الوزير أبي بكر بن غازي ، قد دلّ بهم الطريق وفد أولاد سباع الذين بعثتهم من
المسيلة
الصفحه ١٨٧ :
تصدّع الشّمل
مثلما انحدرت
إلى صبوب (١) جواهر السّلك
من النّوى
الصفحه ١٨٩ :
، فأرجو أن أكون ممّن وقع أجره على الله. (١)
فإن كان تصرفي
صوابا ، وجاريا على السداد ، فلا يلام من أصاب
الصفحه ٢٠٠ :
مين ، وقرأنا منه
وثيقة ودّ هضم فيها عن غريم الزمان دين ، ورأينا منه إنشاء ، خدم اليراع بين يديه
الصفحه ٢١٥ : فيه من الثواب العظيم. تاج (رغب) ، الدر الثمين شرح
المورد المعين ٢ / ١٢.
(٥) صدر بيت للمتنبي
من قصيدة
الصفحه ٢٢٠ : ، وبيّضنا بناصع الكلس (١) أثوابها ، فهي اليوم توهم حس العيان ، أنّها قطع من بيض
العنان ، (٢) وتكاد تناول قرص
الصفحه ٢٢٤ : بما عند
الله واغتباطا ، والمهنّدة الدّلق (٥) تسبق إلى الرقاب استلالا واختراطا ، واستكثرنا من عدد
الصفحه ٢٤٣ : رياح الاعتساف ، حتى
يتهيّأ للإسلام لوك طعمتها ، ويتهنّا بفضل الله إرث نعمتها ، ثم كانت من موقفها
الصفحه ٢٤٧ :
والله ـ عزوجل ـ يتولّى عنّا من شكركم المحتوم ، ما قصّر المكتوب منه عن
المكتوم ، ويبقيكم لإقامة
الصفحه ٢٦٦ : مقيم بها ، وأكملت المقدّمة منه على ذلك النحو الغريب
، الذي اهتديت إليه في تلك الخلوة ، فسالت فيها شآبيب