البحث في رحلة ابن خلدون
٤٥٠/٣١ الصفحه ٨٠ : اللحاق به ، من أجل ذلك ، وأغراه أهله بالعزم عليه ، فتسوّر
الأسوار ، وخرج إلى أبيه ، فلم يجد خبر الاسترهان
الصفحه ١٦ :
وصل ابن خلدون إلى
مرسى الإسكندرية يوم عيد الفطر من سنة ٧٨٤ ، وحلّ في
الصفحه ١٠٦ : ثلاث وخمسين ، فاستخلص الشريف أبا عبد الله ، واختاره
لمجلسه العلمي ، مع من اختار من المشيخة. ورحل به إلى
الصفحه ٣٨٤ : الفتنة ، وإجابتهم إلى ما يطلبون
من مصالحهم ، فاشتطّوا في المطالب ، وصمّموا على ما هم فيه. ووصل الرّسولان
الصفحه ١٠٧ :
يومئذ أميرها. ولقيه ، فوقع من قلبه بمكان ، إلى أن كانت واقعة القيروان.
وخلع أبو عنان ، (١) واستبدّ
الصفحه ٣٥٩ :
أنّه داخله شيطان
من شياطين الجند ، يعرف بقرط (١) في قتل السّلطان يوم ركوبه إلى الميدان قبل ملكه
الصفحه ٤٠٩ : رجل من أعقاب الخلفاء بمصر
، من ذرية الحاكم العبّاسي (١) الذي نصبه الظاهر بيبرس ، فوقف إلى السّلطان تمر
الصفحه ١٧٩ :
من السّلطان وتنكّروا له ، وانصرفوا إلى أهلهم بعد مرجعهم من غزاتهممع الوزير ،
وبادروا باستدعاء أبي
الصفحه ١٧٦ : ، واستولى عليها ، وبلغ خبره إلى أبي حمّو وهو بالبطحاء ، فأجفل
من هنالك ، وخرج في قومه وشيعته من بني عامر
الصفحه ١٧٨ : الدّوسن أياما
أراح فيها. وبعث إليه ابن مزنى بطاعته ، وأرغد له من الزاد والعلوفة ، (٢) وارتحل راجعا إلى
الصفحه ٢٦٥ :
ونكرته على نفسي ،
لما آثرته من التخلّي والانقطاع ، وأجبته إلى ذلك ظاهرا ، وخرجت مسافرا من تلمسان
الصفحه ٣٢٨ : السّلطان في ذلك فأسعف ، وزوّد هو وأمراؤه بما أوسع
الحال وأرغده ؛ وركبت بحر السويس من الطّور إلى الينبع ، ثم
الصفحه ٢٢ :
الثقافة العربية
بما جمعه وحققه من نصوص جغرافية عربية وأخرى تنتمي إلى أدب الرحلة.
وحول النصّ
الصفحه ١٠٠ : هيأ لي الطريق ، وبذرق (٢) لي مع رفيق من العرب ، وسافرت إلى قفصة ، (٣) وأقمت بها أياما أترصد الطريق
الصفحه ٢٦١ : بكر ، وخرج إليه من البلد
الجديد ، وخلع سلطانه الصبيّ المنصوب ، ودخل السّلطان أبو العبّاس إلى دار الملك