البحث في رحلة ابن خلدون
٥٦/٣١ الصفحه ٢٠٨ : ، وسئل من أنت في قواد الكتائب ،
وأولي الأخبار العجائب؟ فقال : أنا المهلّب بن أبي صفرة ، (٣) نرجس هذه
الصفحه ٢٥٤ : ، (١) كما ذكرت تفاصيله ، وأنا مقيم ببسكرة في جوار صاحبها أحمد
بن يوسف بن مزنى ، وهو صاحب زمام رياح ، وأكثر
الصفحه ٢٦١ : طلب منه
الإجازة إلى الأندلس يتودّع بها ، فسرّحه لذلك ، وسار إلى مرّاكش فملكها.
وأمّا أنا فكنت
مقيما
الصفحه ٢٦٢ : لثالثه. ودخل السّلطان أبو العبّاس دار الملك ، وسار
الأمير عبد الرحمن إلى مرّاكش ، وكنت أنا يومئذ مستوحشا
الصفحه ٢٦٣ : ، وقدم على السّلطان أبي حمّو ،
فأعاده إلى كتابة سرّه كما كان أوّل مرّة ، وأذن لي أنا بعده ، فانطلقت إلى
الصفحه ٢٧٨ :
فلها الفخار إذا
منحت قبولها
وأنا على ذاك
البليغ المقول
ومنها في
الصفحه ٢٧٩ : سوسة (١) إلى تونس ، بلغني ـ وأنا مقيم بها ـ أنّه أصابه في طريقه
مرض ، وعقبه إبلال ، فخاطبته بهذه
الصفحه ٢٩٠ : مكانه
، (٢) وبينا أنا في ذلك ، إذ سخط السّلطان قاضي المالكية (٣) في دولته ، لبعض النّزعات فعزله ، وهو
الصفحه ٢٩١ : : (إِنَّا
عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ ، وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ ...) الآية ٧٢ ، سورة
الأحزاب
الصفحه ٢٩٤ : التظلّم منّي فلا
يصغي إليهم ، وأنا في ذلك محتسب عند الله ما منيت به من هذا الأمر ، ومعرض فيه عن
الجاهلين
الصفحه ٣٢٠ :
عن المضاء في هذا
القضاء ، وأنا أرغب من أهل اليد البيضاء والمعارف المتّسعة الفضاء ، أن يلمحوا
بعين
الصفحه ٣٢١ : الآية
٧٢ من سورة الأحزاب : (إِنَّا
عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ ، وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ
الصفحه ٣٢٧ : (١) لمذاهب الملوك من قومه وإستنانا ، ثمّ نظمني معهم تطوّلا
وامتنانا ، ونعمة عظمت موقعا وجلّت شانا ، وأنا وإن
الصفحه ٣٢٨ :
ذلك ، وشغلت بما
أنا عليه من التّدريس والتّأليف.
ثمّ خرجت عام تسعة
وثمانين للحجّ ، واقتضيت إذن
الصفحه ٣٣٠ : الله وسلطانه الحظ المقسوم. وأنا مع هذا معترف بالقصور ، بين أهل العصور
، مستعيذ بالله وبركة هؤلاء الحضور