البحث في رحلة ابن خلدون
٤٥٠/٢٤١ الصفحه ٣١١ : من محرّم تسع وثمانين.
وكتب إليّ قاضي
الجماعة بغرناطة ، أبو الحسن علي بن الحسن البنّي (٣) :
الحمد
الصفحه ٤٩ : أذكر من نسبي إلى خلدون غير هؤلاء العشرة ، ويغلب عليّ
الظن أنّهم أكثر ، وأنّه سقط مثلهم عددا ؛ لأنّ
الصفحه ٢٢٨ : ، والبدر يطالع حجر المنجنيق ،
(٦) كيف يهوي إلى النيق ، (٧) ومطلع الشمس يرقب ، وجدار الأفق يكاد بالعيون عنها
الصفحه ٢٥٢ : (٥) إلى تمّه وبعد تمّه ، وأقرّ به عين أبيه وأمّه ، غير أنّي
ـ والله يغفر لسيّدي ـ بيد أنّي راكع في سبيل
الصفحه ١٩٤ :
فممّا كتب عن
سلطانه إلى سلطان تونس جوابا عن كتاب وصل إليه مصحوبا بهدية من الخيل والرّقيق ،
فراجعهم
الصفحه ٣٥٢ :
آخر منهم مكانه ،
إلى أن انساق الأمر لولده حسن الناصر ، (١) فقتل مستبدّه شيخون ، (٢) وملك أمره
الصفحه ٤٠٧ : . وبختنصّر قائد من
قواد الفرس ، كما أنا نائب من نواب صاحب التّخت ، وهو هذا ، وأشار إلى الصّفّ
القائمين ورا
الصفحه ٣١٩ : بالسّعادة والخيرات
المبدأة المعادة تابعهم ومتبوعهم.
ولمّا سبحت في
اللّجّ الأزرق ، وخطوت من أفق المغرب إلى
الصفحه ٢٤٩ : الفلك لنلينو ص ١٩٧.
(٣) وقسموا كذلك كل برج
إلى ثلاثة أقسام متساوية ، وسموا كل قسم منها وجها ، ثم
الصفحه ٣٠٠ :
أحاديث أهداها
إلى الغور من نجد (١)
سوى صادح في
الأيك لم يدر ما
الهوى ولكن دعا
الصفحه ١٦٩ : ، التحية ، المختلسة من أنفاس الرياض ،
كبيرهم وصغيرهم.
وقد تأدّى مني إلى
حضرته الكريمة خطاب على يد الحاجّ
الصفحه ٢٠٠ : من عربي أبي يصف السانح والبانة ، (٢) ويبين فيحسن الإبانة ، أدى الأمانة ، وسئل عن حيّه فانتمى
إلى
الصفحه ١٦٥ :
الدار ، واستحكم بيننا البعاد ـ يرعي سمعي أنباءك ، ويخيّل إليّ من أيدي الرياح
تناول رسائلك ، حتى ورد
الصفحه ٢٢٢ :
النحور ، وتزيّنت
الحور. وتبع هذه الأم بنات شهيرة ، وبقع للزّرع والضّرع خيره ، (١) فشفي الثّغر من
الصفحه ٣١٣ : الإرشاد إلى ذلكم ، فالدّعاء له من الواجب ،
إذ فيه استقامة الأمور ، وصلاح الخاصّة والجمهور ، وعند ذلك