البحث في رحلة ابن خلدون
٤٥٠/٢٢٦ الصفحه ١٦٠ : (١) وسدّت المذاهب ، والشّأن اليوم شأن النّاس فيما يقرب من
الاعتدال.
وفيما يرجع إلى
السّلطان ـ تولاه الله
الصفحه ١٨٣ :
من أهل وولد ومتاع
وأثر ، بعد أن رضتم جموح (١) الأيام ، وتوقّلتم قلل (٢) العزّ ، وقدتم الدنيا
الصفحه ٢١٨ : الإجمال بطرفها ، وهو أننا لما أعادنا من
التّمحيص ، إلى مثابة التّخصيص ، من بعد المرام العويص ، كحلنا
الصفحه ٣٠٨ :
منهما شيء ، ولم
أستجز أن أنسخها قبل رفعها إلى السّلطان ، فضاعت من يدي.
وكان في الكتاب
فصل عرّفني
الصفحه ٣٦ :
لقد صور ناسخنا
الكلمات كما رآها في الأصل ، وتركها مهملة إن كان الأصل أغفلها من الإعجام ، وبذلك
ترك
الصفحه ٣٩ : يفصله عن بقية أبواب الكتاب إلا عنوانه
الذي ينقلك من موضوع تمّ فيه الحديث إلى آخر جديد ، وكان عنوانه
الصفحه ١٩٦ : في الخبر (٢) ـ تحن إلى أجناسها ، منجد هذه الملّة من أوليائه الجلّة
بمن يروض الآمال بعد شماسها
الصفحه ٢١٦ : ء الشبيبة نطفا ، (٢) واتخذت لها من عذر (٣) الخدود الملاح عذر موشية ، (٤) وعلّلت بصفير ألحان القيان كلّ عشية
الصفحه ٣١٠ : إلي بدأة من كلام أكمل الدين الأثيري (٤) رضي الله عن جميعهم. ولكن لم يصل إلا للبسملة ، وذكر أبو
حيان في
الصفحه ٣٥٣ :
يومهم ، ثم قتلوه (١) في محبسه عشاء. وانطلقت أيديهم على أهل البلد بمعرّات لم
يعهدوها من أول دولتهم
الصفحه ٣٩٣ :
واستخرج من كنوزها
ذخائر لم يعثر عليها أحد قبله. وأقامت الملة على هذا النّمط إلى انقضاء المائة
الصفحه ٦٦ :
الطائي (١) قبل اختلاطه ـ إلى غير هؤلاء من مشيخة تونس ، وكلّهم سمعت
عليه ، وكتب لي ، وأجازني ؛ ثم
الصفحه ١٩٧ : ء (٨) من أكواسها ، ولا زالت العصمة الإلهية كفيلة باحترامها
واحتراسها ، وأنباء الفتوح ، المؤيّدة بالملائكة
الصفحه ٢٤٢ :
الرّميّة ، (١) الناشر النّاسل ، (٢) ورويت لمرسلات السّهام المراسل ، (٣) ثم أفضى أمر الرماح إلى
الصفحه ٢٤٨ : هنا ناظر إلى ما اصطلح عليه
المنجّمون من أن القمر إذا اتصل ـ وهو في البروج الصاعدة ـ بالمشتري ، وهو