البحث في رحلة ابن خلدون
٤٥٠/١٨١ الصفحه ٤٠١ : الملك الظّاهر (١) إلى المدافعة عن الشّام ، وخرج في عساكره من التّرك مسابقا
المغل وملكهم تم أن يصدّهم
الصفحه ٦١ : . وكان السّلطان أبو يحيى إذا خرج من تونس يستعمل جدّنا محمدا عليها
، وثوقا بنظره واستنامة إليه ، إلى أن
الصفحه ٢٩ : معاصروه ومن تبعهم ، فوجدت صورة أخرى غير التي عرفتها
منه ، وعدت إلى ابن خلدون مرة أخرى وفي ذهني عنه صورتان
الصفحه ١٩٥ : الثمرات إله وقتا ولا يعين زمانا ، وكان على من يتخطف الناس من حوله (٢) مؤيّدا بالله معانا.
معظّم قدره
الصفحه ٣٦٣ : ، فتغافل عنها ، وأعرض عنّي مدّة ، ثم عاد إلى ما
أعرف من رضاه وإحسانه ، ونصّ الأبيات :
سيّدي
الصفحه ١٥٦ : فارق ، أو لحن غنّى به
بعد البعد مخارق (٩) ؛ والذي هيأ هذا القدر وسبّبه ، وسهّل المكروه إليّ منه
وحبّبه
الصفحه ٤٠٥ : ساحل الزّقاق ، ومنها التّعدية إلى الأندلس ، لقرب
مسافته ، لأنها هناك نحو العشرين ميلا. فقال : وفاس
الصفحه ٣١ : عن المؤلف ، بما كان يضيفه إلى الكتاب من ملحقات ،
ويدخله على أبوابه وفصوله من تعديلات.
ومن هنا كانت
الصفحه ٧٩ :
وحضر مع السّلطان
أبي الحسن ، واقعة القيروان ، (١) وخلص معه إلى تونس ، وأقام بها نحوا من سنتين
الصفحه ٢٩٤ : النّيل من عرضي ، وسوء الأحدوثة عني بمختلق
الإفك ، وقول الزّور ، يبثّونه في الناس ، ويدسّون إلى السّلطان
الصفحه ٣٤٧ :
، فيتطاول من بقي من رؤساء الدولة إلى الاستبداد بها غيرة عليها من الخلل الواقع
بها. ويستعد لذلك بما بقي عنده
الصفحه ١٣١ :
ودع دمشق
ومغناها فقصرك ذا
زأشهى إلى القلب
من أبواب جيرون (٣)
ومنها في التعريض
الصفحه ١٧١ : السّلطان
في سفره إلى الجهاد. بودّي لو وقفتم عليه. وعلى كتابي في المحبّة ، وعسى الله أن
ييسّر ذلك.
ومع هذا
الصفحه ٥ : المسجد الجامع ، وأذكر البعض ما وقع من
الاستنامة إلى القول ، وبلغني الخبر من جوف الليل ، فخشيت البادرة على
الصفحه ٣٢ : أنها أصول مباشرة للكتاب إلى حد كبير ـ ، قد نسخها ما جاء بعدها من
الأصول ، وأصبحت الاستعانة بها لا