البحث في رحلة ابن خلدون
٤٥٠/١٦٦ الصفحه ٣٥٥ : في بعض أيامه ، وأركب معه السّلطان عليّا ، واحتاز الأمر من
يد قرطاي ، وصيّره إلى صفد ، (٣) واستقلّ
الصفحه ٣٩٥ : (٤) بعدهم كذلك ، وأمام الغزّ والسّلجوقية في ملك المشرق ،
وبنوهم ومواليهم من بعدهم إلى انقضاء القرن السادس
الصفحه ٤٢٣ :
يشغل بالتقريب ثلث
المقدّمة ، لا يرد فيه أي ذكر للجغرافيا ، بل وأكثر من ذلك لا يرد فيه أي ذكر
الصفحه ٥٦ : .
سلفه بأفريقية
ولمّا استولى
الموحّدون (١) على الأندلس ، وملكوها من يد المرابطين ، وكان ملوكهم :
عبد
الصفحه ١٠٤ : من الحضور معهم عند
القاضي الفشتالي ، فتقدّم السّلطان إلى بعض أكابر الوزعة ببابه ، بأن يسحه إلى
مجلس
الصفحه ٢٩٢ :
الحكمين ، (١) معرضا عن الشّفاعات والوسائل من الجانبين ، جانحا إلى
التّثبت في سماع البيّنات
الصفحه ٣٩٤ :
سلجوق (١) هؤلاء ، وأجاز الغزّ إلى خراسان فملكوها ، وملكوا طبرستان
من يد الدّيلم ، ثم إصبهان
الصفحه ٤٠٠ : ، وتجاوزها إلى حلب ، فقابله نائب الشام وعساكره
في ساحتها ، ففضّهم ، واقتحم المغل المدينة من كل ناحية. ووقع
الصفحه ٤٦ : باستخدام هذه المصطلحات ، وإشارته إلى حقائق تاريخية
، ومقررات علمية ، إشارات عابرة لا يكاد يتكشف المراد منها
الصفحه ١٢١ : ارتكبه في حقّي من القصور بي عمّا أسمو إليه
، إلى أن هجرته ، وقعدت عن دار السّلطان ، مغاضبا له ، فتنكّر لي
الصفحه ١٨٤ : هذا : إشارة إلى ما يقال عند قول الله
تعالى : [واستوت على الجودي] من رسو سفينة نوح عليهالسلام
على جبل
الصفحه ٢٠٥ : ظهورها إلى عرائس الفرسان ، وتهزّ معاطف (٥) الارتياح ، من صهيلها الصراح ، بالنغمات الحسان ، إذا
أوجست
الصفحه ٢٨١ : : حيان
من العرب البائدة ؛ كان مسكنهما البحرين ، واليمامة. وقد أوقع حسان بن تبع بقبيلة
جديس ، وإلى ذلك
الصفحه ٢٨٨ : ).
(٢) يشير إلى حديث
الصحيحين : «نصرت بالرعب مسيرة شهر». وانظر «كنوز الحقائق» للمناوي.
(٣) هذا النوع من
الصفحه ٣٠٧ : إشارة
إلى أنّه بعث قصيدة في مدح الملك الظّاهر صاحب مصر ، ويطلب منّي رفعها إلى
السّلطان ، وعرضها عليه