البحث في رحلة ابن خلدون
٤٤٢/١٦٦ الصفحه ٤٣ :
التفكير ، من نشاط
عقل ابن خلدون ، حينما كتب هذا النص أو قرأه.
وأحسب أن من
الواجبات الأولى على
الصفحه ٤٤ : قاله عن نفسه
أشد الاختلاف.
وهنا تبدوا الحاجة
الملحة إلى نوع من العناية خاص ، يقصد فيه الوقوف عند
الصفحه ٥٥ :
الله ، واستقرّ
بإمارة إشبيلية.
قال ابن حيّان :
وحصّن مدينة قرمونة من أعظم معاقل الأندلس ، وجعلها
الصفحه ٧٥ :
المهيمن من الاختفاء
، وأعاده السّلطان إلى ما كان عليه ، من وظيفة العلامة والكتابة ، وكان كثيرا ما
الصفحه ٧٨ :
بلدهما. وتوفي أبو
زيد منهما إثر ذلك ، وبقي أخوه أبو موسى متبوّئا ما شاء من ظلال تلك الكرامة
الصفحه ٩٠ :
عليه بعض الأحيان
حزبه.
وممن حضر معه
بإفريقية ، الفقيه أبو عبد الله محمد بن محمد بن الصبّاغ من
الصفحه ٩٦ : ، ويدرّس في نوبته مع من يدرّس
في مجلسه منهم ؛ ثم بعثه إلى تونس عام ملكها سنة ثمان وخمسين ؛ ليخطب له ابنة
الصفحه ١٠٦ : ثلاث وخمسين ، فاستخلص الشريف أبا عبد الله ، واختاره
لمجلسه العلمي ، مع من اختار من المشيخة. ورحل به إلى
الصفحه ١١٥ : خطيئاتي
بإخلاصي بها
وأحطّ أوزاري
وإصر ذنوبي
في فتية هجروا
المنى وتعوّدوا
الصفحه ١٢٦ : . وحططت بجبل الفتح (٢) وهو يومئذ لصاحب المغرب. ثم خرجت منه إلى غرناطة ، وكتبت
إلى السّلطان ابن الأحمر
الصفحه ١٤٤ : قسنطينة على بجاية ، أظهر الامتعاض لذلك. وكان أهل بجاية قد توجّسوا (٢) الخيفة من سلطانهم ، بإرهاف حدّه
الصفحه ١٦٧ :
شكوى الغريب ، من
السوق المزعج ، والحيرة التي تكاد تذهب بالنفس أسفا ، للتجافي عن مهاد الأمن
الصفحه ١٨٥ : الله له ـ في شأن الولد والمخلف ، تشوّف الصّديق لكم
، الضّنين (٥) على الأيام بقلامة الظّفر من ذات يدكم
الصفحه ٢٠٣ :
مناصحة بني صنهاج
، (١) وفضح بتخليد أمداحهم كلّ هاج.
وأعجب به ، وقد
عزّز منه مثنى البيان بثالث
الصفحه ٢١٩ :
كما نقل إلينا ،
وكرّر على من قبلنا وعلينا ـ أن الدنيا ـ وإن غرّ الغرور (١) وأنام على سرر الغفلة