البحث في رحلة ابن خلدون
٤٥٠/١٥١ الصفحه ١٤٢ : .
ثم وصلت إلى
السّلطان فحيّا وفدّى ، (١) وخلع وحمل (٢) ؛ وأصبحت من الغد ، وقد أمر السّلطان أهل الدولة
الصفحه ١٨٧ :
تصدّع الشّمل
مثلما انحدرت
إلى صبوب (١) جواهر السّلك
من النّوى
الصفحه ٢٢٠ : الجيش (٣) عرضا ، وفرضنا إنصافه مع الأهلّة فرضا ، واستندنا من
التّوكل على الله الغنيّ الحميد إلى ظل لوا
الصفحه ٤١١ :
الرجوع عن هذا
الأمير تمر إلى مصر
كنت لما لقيته ،
وتدلّيت إليه من السور كما مرّ ، أشار عليّ بعض
الصفحه ٣٠ : أنه كانت تصدر عنه نسخ من كتابه ما بين
الحين والحين ؛ يهديها إلى الملوك والوزراء تارة ، ويأخذها عنه
الصفحه ٢٩٦ : ـ مصطلحها ، فردّها إلى صاحبها الأول ، (١) وأنشطني من عقالها ، فانطلقت حميد الأثر ، مشيّعا من
الكافة بالأسف
الصفحه ٣٨٥ : دولتهم. ثم ارتحلت من
مدفن الخليل إلى غزّة ، وارتحلت منها ، فوافيت السّلطان بظاهر مصر ، ودخلت في
ركابه
الصفحه ٢٢٩ : القدوم ، فدفعوا من أصحر إليهم من
الفرسان. وسبق إلى حومة الميدان ، (٥) حتى أحجروهم في البلد ، وسلبوهم لباس
الصفحه ٢٦٩ : ،
فأكملت منه أخبار البربر ، وزناته. وكتبت من أخبار الدّولتين وما قبل الإسلام ما
وصل إليّ منها ، وأكملت منه
الصفحه ٢٩٣ : وأحقدهم ، ثم التفتّ إلى الفتيا بالمذهب ، وكان الحكّام
منهم على جانب من الخبرة ، لكثرة معارضتهم ، وتلقينهم
الصفحه ٤١٩ : المناسب ،
ونحن ننتقل من القرن الرابع عشر إلى القرن الخامس في تحليلنا للأدب الجغرافي
العربي ، أن نقف قليلا
الصفحه ٧٨ : معه مكرّما ، موقّرا ، عالي المحلّ ، قريب المجلس منه. فلمّا
استولى على إفريقية ، سرّحه إلى بلده ، فأقام
الصفحه ١٢٦ : . وحططت بجبل الفتح (٢) وهو يومئذ لصاحب المغرب. ثم خرجت منه إلى غرناطة ، وكتبت
إلى السّلطان ابن الأحمر
الصفحه ١٨٥ : الله يدها البيضاء ـ عني وعنكم إلى مثله من أحوالكم
استطلاع من يسترجح وزانكم ، ويشكر الزمان على ولاده
الصفحه ٣٤٥ :
ولاية خانقاه
بيبرس ، (١) والعزل منها
لما رجعت من قضاء
الفرض سنة تسعين ، ومضيت على حالي من