البحث في رحلة ابن خلدون
٤٤٢/١٥١ الصفحه ٢٩١ :
المعمور ، وكثرة
عوالمه ، وما يرتفع من الخصومات في جوانبه ، وكبير جماعتهم قاضي الشافعية ، لعموم
الصفحه ٢٩٣ : وأحقدهم ، ثم التفتّ إلى الفتيا بالمذهب ، وكان الحكّام
منهم على جانب من الخبرة ، لكثرة معارضتهم ، وتلقينهم
الصفحه ٢٩٧ :
المحمل ، ورافقتهم
من هنالك إلى مكة ، (١) ودخلتها ثاني ذي الحجة ، فقضيت الفريضة في هذه السنة ، ثم
الصفحه ٣٠٦ :
رسله وأنبياءه ، وحيّت به ملائكته في جواره أولياءه فأقول :
سلام عليكم يرسل
من رحمات الله غماما ، ويفتق
الصفحه ٣٢٥ :
السّحب ومناولة
الشّهب مارنه (١) العزيز وأنفه ، وازدهى بلبوس السّعادة والقبول من الله
عطفه ، إن
الصفحه ٣٣٩ :
حدثني به جماعة من
شيوخنا رحمة الله عليهم. منهم إمام المالكية ، قاضي الجماعة بتونس ، وشيخ الفتيا
الصفحه ٣٨٧ : السويس ، وفي شرقيه بلاد الصّعيد إلى عيذاب ، (٥) وبلاد البجاة ، (٦) وخرج من هذا البحر الهندي من وسطه خليج
الصفحه ٣٩٨ : ء النّهر ، فانتظمت ممالك الإسلام في أيدي ولد جنكيز خان من المغل ،
ثم من الطّطر ، ولم يخرج عن ملكهم منها
الصفحه ٤٠٤ : فجلست حيث انتهيت. ثم استدعى من بطانته الفقيه عبد الجبّار بن النعمان من
فقهاء الحنفية بخوارزم
الصفحه ٤١٩ :
ملحق
ابن خلدون والجغرافيا في المغرب
في القرنين ١٥ و ١٦
أغناطيوس كراتشكوفسكي
لعلّ من
الصفحه ٤٢٥ : نبادر إلى القول بهذه المناسبة
أنّه لم يتم العثور في أيّة واحدة من مخطوطات كتابه على هذه الخارطة المزعومة
الصفحه ٤٢٨ :
«طلب العلم» الذي
كانت مراكزه لا تزال مضيئة هناك (١).
وإحدى تلك الرحلات
التي اتجهت من مصر صوب
الصفحه ١١ :
المقدّمة
لم ينل كاتب في
العربيّة ما ناله ابن خلدون من مكانة وشهرة ، ولم يحظ عالم في التاريخ
الصفحه ١٦ : سنة ٧٧٤ صارفا نحو سبع سنوات في ذلك الشطر من بلاد
المغرب في حركة نشطة ، تارة لنيل العلم على أيدي كبار
الصفحه ٣٥ : ، ولذلك صحّف من كلماتها
عددا يفوق الإحصاء ؛ وخلا القسم الأخير من الأصل عن الإعجام ، فكانت البلوى أشد