البحث في رحلة ابن خلدون
٤٥٠/١٣٦ الصفحه ٣٥٦ : باستدعاء طشتمر ، وبعثوا
إليه ، وانتظروا. فلمّا جاءه الخبر بذلك ظنّها منية نفسه ، وسار إلى مصر ، فدفعوا
الصفحه ٨ : الشرقية المندهشة بالغرب وحضارته ، وهي نظرة المتطلّع إلى
المدنيّة وحداثتها من
الصفحه ١٣٦ : (١)
ولمّا استقرّ ،
واطمأنّت الدّار ، وكان من السّلطان الاغتباط والاستئثار وكثر الحنين إلى الأهل والتذكار
الصفحه ١٧٢ : زيّان ، واعتصموا بجبل تيطري ، (٧) وبعث إليّ في استنفار الدّواودة للأخذ بحجزتهم (٨) من جهة الصحراء ، وكتب
الصفحه ٣٦٢ :
الظاهر ، أغذّ
السّير إلى مصر ، وتلقّاه الناس فرحين مسرورين بعوده وجبره ، ودخل منتصف صفر من سنة
الصفحه ٩٧ : ، وأجازه إلى العدوة ،
فنزل بجبل الصّفيحة ، (٣) من بلاد غمارة ، وقام بدعوته بنو مثنى ، وبنو منير أهل ذلك
الصفحه ٩٤ :
معروفا بالولاية
فيهم. ولما هلك دفنه يغمراسن (١) بن زيان ، سلطان تلمسان من بني عبد الواد ، في
الصفحه ٣٤ : الكاملة من
هذا الكتاب ، فلم يشر أحد ـ من الذين عنوا بالحديث عن مخطوطات ابن خلدون ـ إلى
النسخة التي يتبعها
الصفحه ١٨٨ : أن تموتوا». (٣) فإن صحّت هذه الحال المرجوّ من إمداد الله ، تنقّلت
الأقدام إلى أمام ، وقوي التّعلق
الصفحه ١٣٨ : قبول عذره بما جبلت الأنفس عليه من الحنين إلى المعاهد والأوطان. وبعد أن لم
يذخر عنه كرامة رفيعة ، ولم
الصفحه ٣٢٢ : .
والرّضى عن آله
وأصحابه ، غيوث رحمته ، وليوث إنجاده ، من ذوي رحمه الطّاهرة وأهل وداده
المتزوّدين بالتّقوى
الصفحه ٢٤٦ : . والى الله علينا وعليكم عوارف (٤) الجود ، وجعلنا في محاريب الشكر من الرّكّع السّجود.
عرّفناكم بمجملات
الصفحه ٤١٦ : الملك تمر من
زعماء الملوك وفراعنتهم ، والنّاس ينسبونه إلى العلم ، وآخرون إلى اعتقاد الرفض ،
لما يرون من
الصفحه ١٢ : ، وكتاب «رحلة» معا. ظل صاحبه
يضيف إليه ويبدّل في نسخه حتى أواخر أيام حياته. ومن هنا ، من كثرة الإضافة إلى
الصفحه ٤٠ :
والشام ، وأصبح ما جدّ من تجاربه في رحلاته الجديدة جزءا من حياته ، يجب أن يدونه
، وأن يضيفه إلى ما كان قد