|
كيف لي أنكر الأيادي التي تع |
|
رفها الشمس والظلال الظليلة؟ |
|
إن يكن ذا فقد برئت من الّل |
|
ه تعالى وخنت جهرا رسوله |
|
طوقونا أمر الكتاب فكانت |
|
لقداح الظنون فينا مجيله (١) |
|
لا وربّ الكتاب أنزله الّل |
|
ه على قلب من وعى تنزيله |
|
ما رضينا بذاك فعلا ولا جئ |
|
ناه طوعا ولا اقتفينا دليله |
|
إنما سامنا الكتاب ظلوم |
|
لا يرجّى دفاعه بالحيلة |
|
سخط ناجز وحلم بطيء |
|
وسلاح (٢) للوخز فينا صقيلة |
|
ودعوني ولست من منصب الح |
|
كم ولا ساحبا لديهم ذيوله |
|
غير أنّي وشى بذكري واش |
|
يتقصّى أوتاره وذحوله (٣) |
|
فكتبنا معوّلين على حل |
|
مك تمحو الإصار عنّا الثّقيلة |
|
ما أشرنا به لزيد ولا ع |
|
مرو ولا عيّنوا لنا تفصيله |
__________________
(١) يشير إلى الفتوى السالفة الذكر عن المقريزى وابن الفرات.
(٢) السلاح : آلة الحرب ، أو حديدته ، ويؤنث.
(٣) جمع وتر ، بمعنى الذحل. والذحل : العداوة ، والجمع ذحول.
٣٦٦
