البحث في رحلة ابن خلدون
٣٩٣/١٢١ الصفحه ٤٢٤ : العمران من الأرض والإشارة إلى بعض ما فيه من البحار والأنهار والأقاليم».
ويبدأ ابن خلدون كلامه عن الجغرافيا
الصفحه ٤٢٧ : خلدون يوما ما مؤلّفا كلاسيكيا بمصر
وسوريا فإنّ مردّ هذا إلى التدهور الذي بلغه الأدب العربي حينما ظهرت
الصفحه ٨ : وتأويله ، كانت دافعا ومحرضا بالنسبة إلى النخب العربية
المثقفة التي وجدت نفسها في مواجهة صور غربيّة
الصفحه ١٣ : متأنّ ، وباحث يتطلع إلى الأكمل ، فلا
يرضى ، بدوره ، عن عمله حتى يراه أقرب في صياغته الأخيرة ، من الصورة
الصفحه ١٤ : اختارته جامعة أنقرة أستاذا بها لخبرته النادرة بالتّراث العربي المخطوط
، فانتقل الطنجي إلى تركيا ، حيث عمل
الصفحه ٤١ : ، قد أدت أخيرا إلى نوع من الارتباك في اسم هذا الكتاب
، ثم في ماهيته ؛ فحينما تحدث العلامة المستشرق كارل
الصفحه ٥٩ : بملك إفريقية ، ودفع جدّنا أبا
بكر محمدا إلى عمل الأشغال في الدّولة ، على سنن عظماء الموحدين فيها قبله
الصفحه ٦٠ : إلى أن هلك السّلطان ، وجاءت دولة الأمير
خالد ، فأبقاه على حاله من التجلّة والكرامة ، ولم يستعمله ولا
الصفحه ٨٢ :
أمرهم ؛ ثم قارن
وصول شيخنا إلى المغرب مهلك يوسف بن يعقوب وخلاص أهل تلمسان من الحصار ، فعاد إلى
الصفحه ٩٤ : وسبعمائة ، (٢) وارتحل مع أبيه إلى المشرق. وجاور أبوه بالحرمين الشريفين
، ورجع هو إلى القاهرة ، فأقام بها
الصفحه ٩٨ : العبّاس عن
الخطبة بتونس ، فوجم لها ، وأجمع الرحلة إلى المشرق ، وسرّحه السّلطان ، فركب
السّفين ، ونزل
الصفحه ١٣٦ : (١)
ولمّا استقرّ ،
واطمأنّت الدّار ، وكان من السّلطان الاغتباط والاستئثار وكثر الحنين إلى الأهل والتذكار
الصفحه ١٤٣ :
وإعانة ؛ ثمّ بعث
صاحب تلمسان إلى السّلطان (أبي عبد الله) (١) يطلب منه الصهر ، فأسعفه بذلك ليصل يده
الصفحه ١٤٥ : الحصن ،
ودفعوا شرذمة كانت مجمّرة إزاءهم ، فاقتلعوا خباءهم ، وأسهلوا من تلك العقبة إلى
بسيط الرّشّة
الصفحه ١٥٧ : ، (١) بعد أن رضي علالتها ، (٢) ورشح إلى الصهر الحضرمي سلالتها (٣) ؛ فلم يسع إلا إسعافه ، بما أعافه ، فأمليت