البحث في رحلة ابن خلدون
٣٩٣/٩١ الصفحه ٥٧ : تلقّب أم الخلفاء. انتقل الأمير أبو زكريا إلى ولاية إفريقية سني العشرين
والستمائة. ودعا لنفسه بها ، وخلع
الصفحه ٦٧ : قرأ بتونس ، مع أخيه أبي زيد عبد الرحمن ، على تلاميذ ابن زيتون (٤) الشهير الذكر ؛ وجاء إلى تلمسان بعلم
الصفحه ٧٤ : ، (٢) وخرج من القيروان إلى العرب ، وهم يحاصرون السّلطان ، وقد
اجتمعوا على ابن أبي دبوس ، وبايعوا له ، كما مرّ
الصفحه ٨١ : ، والنّفقات من بلده ، إلى أن ركبنا البحر من تونس إلى الإسكندرية. قال :
واشتدّت عليّ الغلمة في البحر ، واستحييت
الصفحه ٨٧ :
السّلطان من
القيروان ، فرعى له حقّ خدمته ، تأنيسا ، وقربا ، وكثرة اتعمال ، إلى أن ارتحل من
تونس في
الصفحه ٨٩ : ، كما كانت ، إلى أن
هلك بأزمور (٣) في بعض حركات السّلطان أحمد إلى مراكش ، لحصار عبد الرحمن
بن بويفلّوسن
الصفحه ٩١ : ء
عسكره ، ولم يزل في جملته إلى أن هلك في الطاعون بتونس سنة تسع وأربعين. وكان (قد)
(١) خلّف بتلمسان أخاه
الصفحه ٩٥ : ء إليهم ، وملك البلد.
وانطلق ابن مرزوق عائدا إلى المغرب ، مع جماعة من الأعيان ، والعمال ، والسفراء عن
الصفحه ١٠٣ :
عمران المشدّالي (١) من تلاميذ أبي علي ناصر الدّين (٢) وتفقّه عليه ، وبرّز في العلوم ، إلى حيث لم
الصفحه ١٠٨ : ، وخبرة بأهل بلده ، وعظمة فيهم. نشأ بفاس ، وأخذ عن مشيختها ، وارتحل إلى
تونس ، فلقي القاضي أبا إسحق بن عبد
الصفحه ١٢٨ :
وانصرفت. وخرج الوزير ابن الخطيب فشيّعني إلى مكان نزلي ؛ ثم نظمني في علية أهل
مجلسه ، واختصّني بالنّجيّ في
الصفحه ١٥٠ :
الطّرس (٣) والنّقس (٤) بلقا (٥) تردي (٦) في الأعنّة ، ولكنّه آوى إلى الحرم الأمين ، وتفيأ ظلال
الجوار
الصفحه ١٨٠ :
بقبوله. وأجاز
البحر من حينه إلى سبتة ، وسار إلى السّلطان بتلمسان ، وقدم عليهما في يوم مشهود
الصفحه ١٨١ : ء ، (٤) فحاش لله أن يقدح في الخلوص (٥) لكم ، أو يرجع سوابقكم ، (٦) إنما هو خبيئة الفؤاد إلى الحشر أو اللقا
الصفحه ٢١٠ : العمر القشيب ، وأنصتت
الآذان من صهيله المطيل المطيب ، لما ارتدى بالبياض إلى نغمة الخطيب ، وإن تعتّب
منه