البحث في رحلة ابن خلدون
٣٩٣/٢٤١ الصفحه ٢٩٤ :
إلى تحكيمهم ،
فيحكمون بما يلقي الشّيطان على ألسنتهم يترخّصون به للإصلاح ، لا يزعهم الدّين عن
الصفحه ٢٩٥ : شفاعتهم مموّهين بأنّ الحامل على ذلك جهل المصطلح ، وينفّقون
هذا الباطل بعظائم ينسبونها إليّ ، تبعث الحليم
الصفحه ٣١٠ : إلي بدأة من كلام أكمل الدين الأثيري (٤) رضي الله عن جميعهم. ولكن لم يصل إلا للبسملة ، وذكر أبو
حيان في
الصفحه ٣١١ : إلى ذكرها هنا. ثم ختم الكتاب بالسلام ، وكتب اسمه
: محمد بن يوسف بن زمرك (٢) الصريحي ، وتاريخه العشرون
الصفحه ٣٢١ :
__________________
(١) هي المدرسة
الظاهرية ، وتسمى البرقوقية أيضا. عهد في بنائها إلى الأمير جهركس الخليلي ، فشرع
في بنائها
الصفحه ٣٢٦ : بالأذواد (٦) لا بالواد ، واستنزلوا صمّ الأطواد على مطايا الأعواد ،
ورفعوا سمكها إلى أقصى الآماد ، على بعيد
الصفحه ٣٣٣ : ،
__________________
(١) الإمام المجتهد
أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع ينتهي نسبه إلى عبد مناف
بن قصيّ
الصفحه ٣٣٧ :
الله بن مسلمة
القعنبي ، (١) ومنها موطأ مطرّف بن عبد الله اليساري (٢) نسبة إلى سليمان بن يسار
الصفحه ٣٤٧ : بعصبية النسب أو الولاء ، وهذا كان الأصل في استيلائهم وتغلّبهم ، فلا يزالون
كذلك إلى انقراضهم ، وغلب
الصفحه ٣٥٣ : ، فمرج أمر الناس ، ورفع الأمر إلى
السّلطان ، وكثر الدعاء واللّجأ إلى الله. واجتمع أكابر الأمر إلى
الصفحه ٣٧٠ : ، فوجدها غصّة في صدره منعته من إجابته إلى
سؤاله ، وكان المانع لصلاح الدّين من ذلك كاتبه الفاضل عبد الرحيم
الصفحه ٣٨٢ : الخليفة والقضاة (٣) والأمراء ، وعهد إلى كبير أبنائه فرج ، ولإخوته من بعده
واحدا واحدا ، وأشهدهم على وصيّته
الصفحه ٣٩٣ :
واستخرج من كنوزها
ذخائر لم يعثر عليها أحد قبله. وأقامت الملة على هذا النّمط إلى انقضاء المائة
الصفحه ٤٠٥ : جنوبه ، فالأقرب إلى هنا برقه ، وإفريقية ، (٣) والمغرب الأوسط (٤) : تلمسان وبلاد زناتة ؛ والأقصى : فاس
الصفحه ٧ : كلاسيكيّات
أدب الرّحلة ، إلى جانب الكشف عن نصوص مجهولة لكتاب ورحّالة عرب ومسلمين جابوا
العالم ودوّنوا