البحث في رحلة ابن خلدون
٤٣٥/١٢١ الصفحه ١٠٢ : إلى فاس ، وجمع أهل العلم للتحليق
بمجلسه ، وجرى ذكري عنده ، وهو ينتقي طلبة العلم للمذاكرة في ذلك المجلس
الصفحه ١٠٣ :
عمران المشدّالي (١) من تلاميذ أبي علي ناصر الدّين (٢) وتفقّه عليه ، وبرّز في العلوم ، إلى حيث لم
الصفحه ١٠٥ : أهل بيته لا يدافعون في نسبهم ، وربما يغمز فيه بعض الفجرة ، ممن
لا يزعه دينه ، ولا معرفته بالأنساب
الصفحه ١٠٧ :
دولته ، وكان
مختصّا به ، وأثيرا لديه. وأصله من برجة الأندلس ، نشأ بها ، واجتهد في العلم
والتحصيل
الصفحه ١٢١ : ، ونبذوا السّلطان وبيعته ، وكان في ذلك هلاكه ، على ما ذكرناه في أخبارهم. (١)
ولما قام الوزير
عمر بالأمر
الصفحه ١٢٤ :
فأعانني الوزير
مسعود عليه ، حتى أذن لي في الانطلاق على شريطة العدول عن تلمسان ، في أي مذهب
أردت
الصفحه ٢٤٩ :
برشف لماك. ولله
من نصبة (١) احتفى فيها المشتري واحتفل ، وكفى سنيّ تربيتها وكفل ،
واختال عطارد في
الصفحه ٢٦١ : السّلطان
أبي الحسن ، ثم بدا للأمير عبد الرّحمن في ذلك أيام الحصار ، واشتطّ بطلب مراكش
وأعمالها ، (٣) فأغضوا
الصفحه ٢٨٧ : الدنيا والدين ، سلطان الإسلام والمسلمين ،
محيي العدل في العالمين ، منصف المظلومين من الظالمين ، وارث
الصفحه ٢٩١ :
المعمور ، وكثرة
عوالمه ، وما يرتفع من الخصومات في جوانبه ، وكبير جماعتهم قاضي الشافعية ، لعموم
الصفحه ٣١٥ : ملوك بني أيوب ـ بإنشاء
المدارس لتدريس العلم ، والخوانق لإقامة رسوم الفقراء في التخلق بآداب الصوفيّة
الصفحه ٣٢٦ : والإبكار ، ومجالس للتّلاوة والاستغفار ، في
الآصال والأسحار ، وزوايا للتّخلّي عن ملاحظة الأسماع والأبصار
الصفحه ٣٢٩ : (٢) وحربا على عدوّه وسماما ، (٣) وصلوا في مظاهرته جدّا واعتزاما ، وقطعوا في ذات الله
وابتغاء مرضاته أنسابا
الصفحه ٣٤٨ : أيدي نصارى الفرنج ، حتى مسجد
بيت المقدس ، فإنّهم كانوا ملكوه وأفحشوا فيه بالقتل والسبي ، فأذهب الله هذه
الصفحه ٣٦٢ : نيابته ، وكان ناظرا
بالخانقاه التي كنت فيها ، وكان ينقم عليّ أحوالا من معاصاته فيما يريد من الأحكام
في