البحث في رحلة ابن خلدون
٤٣٥/١٦٦ الصفحه ٣١١ :
شيخه سليمان
النقيب ، (١) أو أبو سليمان. لا أدري الآن ، صنّف كتابا في البيان في
سفرين ، جعله مقدمة
الصفحه ٣٢٣ :
إذا روعيت أشراطها
، وقصد الرّكاب إذا ضربت في طلب العلم آباطها ، (١) عالم المدينة وإمام هذه الأمّة
الصفحه ٣٢٤ :
الأقيال (١) والأساورة ، (٢) وحائز قصب السبق في الملوك عند المناضلة والمفاخرة ، ومفوّض
الأمور
الصفحه ٣٢٨ : السّلطان في ذلك فأسعف ، وزوّد هو وأمراؤه بما أوسع
الحال وأرغده ؛ وركبت بحر السويس من الطّور إلى الينبع ، ثم
الصفحه ٣٥١ : (١) صاحب صراي شريكه في نسب جنكزخان ، زحف إلى خراسان ، فامتعض
لذلك ، وكرّ راجعا ، وشغل بالفتنة معه إلى أن
الصفحه ٣٥٢ : إليه الخبر وهو في علوفة البرسيم عند خيله المرتبطة لذلك ، فاعتزم على
الامتناع ، واستعدّ للّقاء. واستدعاه
الصفحه ٣٧٢ : والأنواع ، حتى لقد زعموا أنه كان فيها مكيلة من اللآلئ والفصوص ، وكان
ذلك وقر خمس مائة بعير ، وكانت عتاق
الصفحه ٣٩٣ : إلى فرغانة ، (٣) وولّاهم الخلفاء عليها ، فاستحدثوا بها ملكا ، وكانت بوادي
التّرك في تلك النواحي منتجعة
الصفحه ٣٩٩ : ء
بني جقطاي جميعا في خدمته ، وكبيرهم تيمور المعروف بتمر بن طرغاي (٢) فقام بأمر هذا الصبي وكفله ، وتزوّج
الصفحه ٤٠٢ :
وأرادني على
السّفر معه في ركاب السّلطان ، فتجافيت عن ذلك. ثم أظهر العزم عليّ بليّن القول ،
وجزيل
الصفحه ٤٠٥ :
ولدك؟ ، (١) فقلت : بالمغرب الجوّاني كاتب (٢) للملك الأعظم هنالك. فقال وما معنى الجوّاني في وصف
الصفحه ٤١٣ :
فلا بغية لي فيه ،
فقال لا ، بل تسافر إلى عيالك وأهلك ، (١) فالتفت إلى ابنه ، وكان مسافرا إلى شقحب
الصفحه ٣٣ : بالإعجام والضبط عنايته بالقسم الأول ، وإنما
وقف عند كلمات رأى الحاجة فيها ماسة إلى ضبطها بالحركات فقيّدها
الصفحه ٣٩ : ، تنقص عنها بعض
التفاصيل ؛ وقد أشرت في الحواشي إلى الزيادات التي تضيفها النسخ المتوسطة ولا توجد
في الأصل
الصفحه ٤٠ :
والشام ، وأصبح ما جدّ من تجاربه في رحلاته الجديدة جزءا من حياته ، يجب أن يدونه
، وأن يضيفه إلى ما كان قد