البحث في رحلة ابن خلدون
٦٢/١٦ الصفحه ١٩٧ : الاستغفار ، بطيب أنفاسها.
والدّعاء لخلافتكم
العلية المستنصرية بالصّنائع التي تشعشع أيدي العزّة القعسا
الصفحه ٢٥٧ :
بكر بن غازي ،
وبين السّلطان ابن الأحمر ، منافرة بسبب ابن الخطيب ، (١) وما دعا إليه ابن الأحمر من
الصفحه ٢٨٠ :
طبّ بإخلاص
الدّعاء وإنّه
يشفي من الداء
العياء ويوسي
(والمعني به إمام الجامع
الصفحه ٢٩٢ : العقود المحكمة ، فيوجد السبيل إلى حلّها بوجه فقهيّ
، أو كتابيّ ، ويبادر إلى ذلك متى دعا إليه داعي جاه أو
الصفحه ٢٩٦ : والدّعاء وحميد الثناء ، تلحظني العيون بالرّحمة ، وتتناجى الآمال
فيّ بالعودة ، ورتعت فيما كنت راتعا فيه قبل
الصفحه ٢٩٧ : اجتهدت فيه من الدعاء له ، فتقبّل ذلك منّي
بقبول حسن ، وأقمت فيما عهدت من رعايته وظلّ إحسانه. وكنت لما
الصفحه ٣١٤ : ، وكان ما كان ، حسبما تلقيتم من الركبان ، هذا ما
وسع الوقت من الكلام. ثم دعا ، وختم.
وإنّما كتبت هذه
الصفحه ٣٢٦ : في الدعاء والصلاة.
(٨) الطلق : الشوط
الواحد في جري الخيل ، والغاية التي يجري إليها الفرس في السباق.
الصفحه ٣٤٤ : من التّحية والمشافهة بالدّعاء ، إلى أن سخط السّلطان
قاضي المالكية يومئذ في نزعة من النّزعات الملوكية
الصفحه ٣٤٥ : التدريس والتأليف ، وتعاهد السّلطان باللقاء
والتحية والدعاء ، وهو ينظر إليّ بعين الشفقة ، ويحسن المواعيد
الصفحه ٣٥٨ : قبله ،
ودعا نواب الشام إلى المسير إلى مصر إلبا على الظاهر ، فأجابوه ، وساروا في جملته
، وتحت لوائه
الصفحه ٣٦٣ :
بيه وأجرى إلى
حماي خيوله
ولو أنّي دعا
بنصري داع
كنت لي خير معشر
وفصيلة
الصفحه ٣٦٩ : بالإتحاف بطرف أوطانهم ، للمواصلة والإعانة متى دعا
إليها داع. وكان صلاح الدين بن أيوب هادى (٢) يعقوب المنصور
الصفحه ٣٨١ : ، مكبّا على الاشتغال بالعلم ، تأليفا وتدريسا ،
والسّلطان يولّي في الوظيفة من يراه أهلا متى دعاه إلى ذلك
الصفحه ١٩ : . ثم سأله عن ظروف تولّيه القضاء المالكي في مصر ، فأجابه عن
سؤاله ، وعند ما سأله عن ابنه ، وعرف منه أنه