|
عذب الزمان لها ولذّ مذاقه |
|
من بعد ما قد مرّ منه الحنظل |
|
فضوى الأنام لعزّ أروع مالك |
|
سهل الخليقة ، ماجد متفضّل |
|
وتطابقت فيك القلوب على الرّضى |
|
سيّان منها الطفل والمتكهّل |
|
يا مالكا وسع الزمان وأهله |
|
دعة وأمنا فوق ما قد أمّلوا |
|
فالأرض لا يخشى بها غول ولا |
|
يغدو بساحتها الهزبر المشبل |
|
والسّفر يجتابون كلّ تنوفة (١) |
|
سرب القطا ما راعهنّ الأجدل (٢) |
|
سبحان من بعلاك قد أحيا المنى |
|
وأعاد حلي الجيد وهو معطّل |
|
سبحان من بهداك أوضح للورى |
|
قصد السّبيل فأبصر المتأمّل (٣) |
|
فكأنّما الدنيا عروس تجتلى |
|
فتميس في حلل الجمال وترفل |
|
وكأنّ مطبقة البلاد بعد له |
|
عادت فسيحا ليس فيه مجهل |
|
وكأنّ أنوار الكواكب ضوعفت |
|
من نور غرّته التي هي أجمل |
__________________
(١) التنوفة : القفر من الأرض لا ماء فيه.
(٢) الأجدل : الصقر.
(٣) سقط هذا البيت من ط.
٢٧٦
