البحث في رحلة ابن خلدون
٣٢/١ الصفحه ٢٧٥ :
__________________
(١) تنكل : تجين ،
وتنكص.
الصفحه ٤٠ : بقية العنوان الكلمات : «ورحلته غربا وشرقا» ، فكملت بذلك الصياغة
الأخيرة للعنوان ، وأصبح : «التعريف بابن
الصفحه ٤٩ :
نصّ الرّحلة
التّعريف بابن
خلدون ورحلته غربا وشرقا (١)
وأصل هذا البيت من
إشبيلية ؛ انتقل
الصفحه ١٨٤ : رسالة القشيرى ص ٥٦ وتعريفات ابن العربي ص ٥.
(٢) الجودى : جبل مطل
على جزيرة ابن عمر ؛ وفي قول ابن خلدون
الصفحه ٣٢٣ : بأرواحهم من مكان إلى آخر ، ويتركون
جسدهم في موضعهم الأول ، بحيث لا يحس أحد بسفرهم. عن «تعريفات» الجرجاني
الصفحه ١٢ : ، وأخيرا رحلته المثيرة إلى دمشق أثناء غزو التتار للمدينة
سنة ٨٠٣ ه ١٤٠٠. وبالتالي فهو «تعريف» ـ سيرة ذاتية
الصفحه ١٥ : ، ولعلّها أن تكون من بين دوافع صاحب «المقدمة» لكتابة
التعريف بنفسه ، مفادها أن «رأي ابن خلدون في نفسه ، ورأي
الصفحه ٣٥ : ]
هي أحد فروع أصل
أيا صوفيا ، وقد وضعت تحت عنوان : «التعريف بابن خلدون ورحلته غربا وشرقا» (١) وخطها
الصفحه ٣٦ :
ذلك ظنا راجحا يقوم على أمرين :
١ ـ أن عنوانها : «التعريف
بابن خلدون ، ورحلته غربا وشرقا» وكلمات
الصفحه ٣٨ : بخطه ، لا تخرج عن تفسير لغوي ، أو تعريف تاريخي بشخص مر ذكره معرفا به في
صلب التاريخ.
ولم يحسن ناسخها
الصفحه ٣٩ : : «التعريف بابن
خلدون مؤلف هذا الكتاب» ، ولم تكن أداة الإشارة «هذا» إلا نداء مدويا يرغمك على
الاعتراف بتبعية
الصفحه ٤١ : «التعريف بابن
خلدون ورحلته غربا وشرقا» ، المحفوظ بدار الكتب المصرية ، والمجهول المؤلف
الصفحه ٦٤ : الطائي أبو تمام (١٩٠ ـ ٢٢٦) : شاعر غني عن التعريف.
(٣) أحمد بن الحسين
بن عبد الصمد الجعفي الكندي الكوفي
الصفحه ٨٦ : تسع وأربعين. ومولده سنة خمس
وسبعين من المائة قبلها ، وقد استوعب ابن الخطيب التعريف به في تاريخ غرناطة
الصفحه ١٠٩ : ) هذه القصيدة عند تعريفه بابن خلدون
، وجاءت عدة أبياتها هنالك ١٠٧ ، والظاهر من أسلوب ابن الأحمر أنه أورد