البحث في رحلة ابن خلدون
٣٥/١٦ الصفحه ٢١٦ :
الغلام ؛ والجمع عذر.
(٤) العذار من اللجام
: السيران اللذان يجتمعان عند قفا الفرس ؛ والجمع عذر.
(٥) جل
الصفحه ٢٢١ : *
* فحبّذا ربا وحب دينا*
وانظر سيرة ابن هشام ٣ / ٢٢٧ ، ٢٢٨. وفي
أحكام القرآن لابن العربي المعافري ٢ / ١٩٢
الصفحه ٢٣٧ : ، تشبه في سيرها شخصا حيران قد التبست عليه السبل.
(١١) الجو : المنخفض
من الأرض. والبقيل : المكان ذو
الصفحه ٢٣٩ : ذلك
الكمال فنون الكلام.
فأعملنا إليها
السّرى والسّير ، وقدنا إليها الخيل قد عقد الله في نواصيها
الصفحه ٢٤٠ : ٣ / ٣٦٨ ـ ٣٧١ ، أغاني بولاق ١٩ / ٧٤ ـ ٨٠ ،
سيرة ابن هشام ١ / ١٩٥ ـ ١٩٨ ، خزانة الأدب ٢ / ٥٤ ، ميداني
الصفحه ٢٥١ : .
(٥) الهملاج : المركب
الحسن السير ، والمسرع. يقول : لم لا ينال العلا ، وقد اتخذ الفلك مركبا له.
(٦) يعني
الصفحه ٢٥٥ : (٢) وأنّه ارتحل إلى المغرب الأقصى مغذّا السير إلى فاس ، وكان
على مليانة يومئذ علي بن حسّون بن أبي علي
الصفحه ٢٦١ : ،
فاتح ستّ وسبعين ، وارتحل الأمير عبد الرحمن يغذّ السّير إلى مرّاكش ، وبدا
للسّلطان أبي العبّاس ، ووزيره
الصفحه ٢٦٩ : باسمه ، أنشدته ذلك اليوم ، هذه القصيدة أمتدحه ، وأذكر سيره
وفتوحاته ، وأعتذر عن انتحال الشّعر ، وأستعطفه
الصفحه ٢٧٨ : ذكر
الكتاب المؤلّف لخزانته :
وإليك من سير
الزمان وأهله
عبرا يدين
بفضلها من
الصفحه ٢٨١ : . والتغليس : السير إلى الصلاة الصبح وقت الغلس ، وهو ظلمة آخر
الليل. فلا يزال الحديث عن التبكير إلى الصلاة
الصفحه ٣٠٣ :
__________________
(١) الحسب العدّ :
القديم.
(٢) الذميل : السّير
اللين. والوخد الإسراع في المشي ، أو سعة الخطو.
(٣) جمع
الصفحه ٣٦٢ :
الظاهر ، أغذّ
السّير إلى مصر ، وتلقّاه الناس فرحين مسرورين بعوده وجبره ، ودخل منتصف صفر من سنة
الصفحه ٣٦٩ : بعظمته رحمهالله.
«وفيات» ٢ / ٤٢٨ ـ ٤٣٦ ، سير النبلاء
للذهبي (٢٩١٠ / ١٣ ا ـ أحمد الثالث ق ١٤١ ـ ١٤٥
الصفحه ٣٧٥ :
__________________
(١) الذميل : ضرب من
سير الإبل فوق التزيد.
(٢) رويدك : اسم فعل
بمعنى أمهل.
(٣) جمع ظعينة ؛ وهي
المرأة تكون