أنه أصيبت عينه يوم بدر فسالت حدقته على وجنته فأرادوا أن يقطعوها فسألوا ـ وقال ابن حمدان : فسأل ـ النبي صلىاللهعليهوسلم ، قال : فدعا به ـ وفي حديث ابن حمدان : فقال : «لا» ، فدعا به فغمز حدقته براحته فكان لا يدرى أي عينيه أصيبت [١٠٥٣٧].
رواه البغوي عن الحمّاني فلم يذكر عمر بن قتادة في إسناده.
أخبرناه أبو القاسم بن السّمرقندي ، أبو الحسين بن النّقور ، أنبأنا عيسى بن علي ، أنبأنا عبد الله بن محمّد ، حدّثنا يحيى الحمّاني ، حدّثنا عبد الرّحمن (١) بن الغسيل ، حدّثني عاصم ابن عمر بن قتادة ، عن قتادة بن النعمان.
أنه أصيبت عينه يوم بدر فسالت حدقته على وجنته فأرادوا أن يقطعوها ، فقالوا : لا ، حتى نستأمر رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فاستأمروه فقال : «لا» ثم دعي (٢) به ، فوضع راحته على حدقته ثم غمزها فكان لا يدرى (٣) أي عينيه ذهبت.
قال : وأنبأنا عبد الله بن محمّد ، حدّثنا أحمد بن منصور ، حدّثنا يعقوب بن محمّد الزهري (٤) ، حدّثنا إبراهيم بن جعفر ، عن أبيه ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن جده قتادة ابن النعمان.
أنه سالت عينه على خده يوم بدر ، فردّها رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فكانت أصح عينيه ، قال عاصم فحدثت به عمر بن عبد العزيز فقال :
|
تلك المكارم لا قعبان من لبن |
|
شيبا بماء فعادا بعد أبوالا (٥) |
وروي من وجوه أخر أنّ ذلك كان يوم أحد.
أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا : أنبأنا أبو بكر بن ريذة (٦) ، أنبأنا سليمان بن أحمد الطّبراني (٧) ، حدّثنا الوليد بن حمّاد الرملي ، حدّثنا عبد الله بن الفضل بن عاصم بن عمر بن
__________________
(١) بالأصل : عبد الله ، تصحيف ، والتصويب عن م ، و «ز».
(٢) كذا بالأصل ، وفي م و «ز» : دعا به.
(٣) بالأصل : يدري ، والمثبت عن «ز» ، وم.
(٤) من هذا الطريق روي في الإصابة ٣ / ٢٢٥.
(٥) البيت في الاستيعاب ٣ / ٢٤٩ (هامش الإصابة) ، وأسد الغابة ٤ / ٩٠ والإصابة ٣ / ٢٢٥ وفي الاستيعاب : «فعادت» بدل «فعادا».
(٦) بالأصل : «ربذه» وفي م : «زنده» وفي «ز» : «زيده» جميعه تصحيف.
(٧) رواه الطبراني في المعجم الكبير ١٩ / ٨ رقم ١٢.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٩ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2392_tarikh-madina-damishq-49%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
