البحث في الرّحلة الحجازيّة
١٤٠/٦١ الصفحه ٦٨ : ، فخرّبت باستيلاء المتولين على
أموال أوقافها ، واستئثارهم به ، وليس لهم آبار تشرب ، وأطيبها زمزم ، ولا يمكن
الصفحه ٧١ :
الشرع من الإعظام والإكبار لكبيرة الأكل من الأموال المرصدة للخير العام ، بل ما
قذف به من الصواعق على من
الصفحه ٧٤ : معه ظمأ ولا قحط ، وقد تشحّ آونة
لكن سحا لا تنضب به العيون ، ولا تجف الآبار ، وإنما تنتقص نقصا قد تنقص
الصفحه ٨٥ : المشبوبة ، فكان منظرا قيّد
النواظر ، لا يشبع منه الرائي تطلّعا ، ولا يزداد به إلا ابتهاجا.
وليست عرفات في
الصفحه ٨٩ : ، فتحولت به تجارة الهند والصين عن
فارس والعراق والشام ، واستأثر بها الأوربيون رأسا (١) ، مع أنّ ثروة بغداد
الصفحه ٩٠ : ،
الذي هو محاذ لباب العربة ، فيرقى به المصعد توّا إلى غرفة نومه الخاصة ، وهكذا
ينتهي من سكة الحديد إلى
الصفحه ٩٥ : أخبرنا به غير واحد من ثقات الحجّاج التجار ، ممن شاهد ذلك ـ قد
اتخذ دار كرامة واسعة الفناء ، فسيحة الأرجا
الصفحه ١٠٢ : الباهرة
التي اتفقت عليها تواريخ الشرق والغرب (١) ، ولكنّي أريد أن أذكر من علو همته في البنيان من تتحيّر
به
الصفحه ١١٠ : ، ففعلوا جميع ما أمرهم به ، وجمعوا غلات
الحب
الصفحه ١١١ : به ، وعدم القوت ، وحكم القدر ، فقال : صدقت ،
وعاد وأمر بجمع الغلات والأقوات ، وترك القتال ، فلم يمض
الصفحه ١١٦ : »
: لم يبق لأهل الدعارة والفساد محل يأوون إليه ، ويعتصمون به ، ولم تقلّهم أرض ،
ولا أظلتهم سماء سائر
الصفحه ١١٧ : والبهائم يبعثون به كلّ شهر.
وفرض على المدن
والحواضر عددا معلوما من البنائين ، والنجارين ، والحدادين
الصفحه ١٢١ : من أسباب المدنية العصرية ،
وقد وفّق لذلك في وقت قصير ، وقد بدأ به الانقلاب المادي المدني في جزيرة
الصفحه ١٤٢ : الحرمين ، وخولف
به شرط الواقف ، بدون عذر ولا مسوّغ شرعيّ ، وجميع هؤلاء ساكتون ، وبعضها بقي باسم
الحرمين
الصفحه ١٥٥ : والورع وجلالة القدر
، ومشيخة الإسلام في ذلك القطر ، قد أشتدّ به الحر في أحد الأيام إلى حد أن أمره
الخليفة