البحث في الرّحلة الحجازيّة
١٦٥/١ الصفحه ١٧٥ :
كيفية تشكل الصخور
أو سنة الله في تكوين الأرض وطبقاتها
كانت الأرض من قبل
اليوم بمئات ملايين من
الصفحه ٧٣ : وغيرهما من المعمرين والمنظمين الخ؟
والجواب : من لم
يعرف الحجاز لم يعرف قيمة المياه في الأرض ، وإذا كانت
الصفحه ٢٠٨ :
عمران الطائف وتقلّصه بعد الحربين
وقد كانت الطائف
في أيام الدولة العثمانية معمورة حافلة ، قيل لي
الصفحه ٢٩٨ :
عثمان بن عفان رومة ـ وبئر عروة بن الزبير رضياللهعنهما.
وقد كانت لنا أيام
زرت المدينة قبل الحرب
الصفحه ٣٠٩ :
والثاني : وفرة
المعادن التي كانت فيها ، وأخصّها الذّهب ، فقد كانت هذه المعادن في أواسط عهد
الألف
الصفحه ٨٣ : سقت أهل مكة الماء بعد أن كانت الراوية
عندهم بدينار ، وإنها أسالت الماء عشرة أميال بحطّ الجبال ، ونحت
الصفحه ١٦١ : ثلاث ليال ، وبه كانت
تقام سوق العرب.
وقال الزمخشري :
عكاظ ماء بين نخلة والطائف ، إلى بلد يقال له
الصفحه ١٧٦ : ،
ولكنّ الهزاهز البركانية كانت لا تدع شيئا منها يطمئنّ ، وكانت المياه تعجّ ، ولا
تزال تكنس القشرة الأرضية
الصفحه ٢٠٧ : تشرب من الآبار ، وذلك لأنّ
المكروب إنما ينمو في الماء ، وإذ كان الماء مما يشترك الخلق في وروده ، كانت
الصفحه ٢٥٦ :
ويستجيشونهم
بدون انقطاع ، وكانوا هم مادّة الإسلام وحملة الدين الجديد إلى الأمم ، كانت
القواصي
الصفحه ٤٠٢ :
سبأ ، واستخراجها
للذهب والحجارة الكريمة التي كانت تبيعها من البطالسة بمصر (١) ، وإلى الفينيقيين
الصفحه ١٠٣ : الذهب والرّخام الغليظ
، الصافي لونه.
وكانت حيطان هذا
القصر مثل ذلك ، وجعلت في وسطه اليتيمة ، التي أتحف
الصفحه ١٠٦ :
وقيل : إنّ الطرق
من قرطبة إلى جميع هذه الأرباض كانت تنار ليلا بالقناديل ، وهي مسافات من (١٠) إلى
الصفحه ١٣١ : الحرب الكبرى موارد رزق عظيمة ، كانت تنصبّ إليه ، منها الصرة العثمانية ،
ومنها الحج التركي ، الذي منعته
الصفحه ١٦٣ : ، وبينه وبين مكة ثلاث ليال ، وبه كانت
تقام سوق العرب ، بموضع منه يقال له : الأثيداء ، وبه كانت أيام الفجار