البحث في الرّحلة الحجازيّة
٥٧/١ الصفحه ١٤١ : تضاهي دخل مملكة عصرية من
الدرجة الثالثة ، وكانت تكفي لإزاحة جميع علل الحجاز وأصارته (٢) من الجهة
الصفحه ١٥٢ :
راحتهم ، فلا أعلم
ماذا كانوا يقدرون أن يصنعوا لي ، وجميع تلك العلل التي وقفت في طريق رقادي لم يكن
الصفحه ١٨٧ : ومعرق ومشئم بدون استثناء ، وقد علّل بعضهم هذا التأمين البليغ للسوابل
بأنّه من أركان عقيدة الوهابيين
الصفحه ٣٨٦ : ذلك من كتابات كشفها العالم
أوتنغ (Eutung) في العلى شماليّ المدينة المنورة.
وسقطت دولة المعينيين في نحو
الصفحه ٣٧ : ، حاثّا مطية القلم إلى غايته ، ماضيا به بلا توقف إلى آخره ،
فكان ما نشر منه «الشورى» نحو الثلث ، وما لم
الصفحه ٥٢ : رحمها الله لهذا الأمر ،
وأسالت العين المسماة عين زبيدة من مسافة نحو أربعين كيلو مترا ، وهو عمل عظيم جدا
الصفحه ٧٠ : : حوض ، وفي آخر :
بازان الخ ، والمعنى واحد ، ولعلّهم في زمان ابن حوقل (نحو سنة ٣٣٠) كانوا حرّفوا
هذه
الصفحه ١٠٢ :
نحو كيلو مترين ، وعرضه من الشمال إلى الجنوب ألفا وخمسمئة ذراع ، أي نحو كيلو متر
، وكان في الزهرا
الصفحه ١٦٨ : ء ، ومجالس الخطباء ، وهو الآن بائن عن البصرة ، بينهما نحو
ثلاثة أميال ، وكان ما بين ذلك كله عامرا ، وهو الآن
الصفحه ١٨٠ :
قرية لقيم وكرومها ومياهها
إنّ المسافة من المكان
الذي كانت فيه سوق عكاظ إلى مدينة الطائف هي نحو
الصفحه ١٩٤ : على مسافة ثلاثة أرباع الساعة من الطائف نحو الغرب ، وتعدّ أجمل مزرعة في
الطائف : وادي وجّ الشهير على
الصفحه ٢١٨ : عباس مما صرّح فيه بسماعه من النبي صلىاللهعليهوسلم
أكثر من عشرة ، وفيهما مما شهد فعله نحو ذلك
الصفحه ٣١٠ : الجزيرة بأرض مدين القديمة.
ثانيا : في أرض
الحجاز الضاربة إلى الجنوب.
ثالثا : في الشرق
من الجزيرة نحو
الصفحه ٣٣٠ :
مؤكسد ممزوج به قليل من النحاس ، ويبلغ مقدار الحديد نحو (٦٠) في المئة ، ولا بد
من تحسّن المعدن في العمق
الصفحه ٣٧٣ : : الشفقة
والجميعات ، والمغاصيب ، والحجور ، والخماعلة ، وعددهم نحو (١٠) آلاف.
٨ ـ وولد علي :
وهم من عنزة