البحث في مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء
١٧/١ الصفحه ٣٠ : : وكانت منطقة القاطول والقادسية من أحبّ المتنزّهات
وساحات الصيد لدى خلفاء بني العبّاس فكانوا يقصدونها لقضا
الصفحه ٣١ : صغير وعلى أقبية ومنطقة ، فلمّا دنونا من حراقة إبراهيم نهض ونهضنا
ونهضت بنهوضه صبية يقال لها غضة ، وإذا
الصفحه ١٠٤ : المنطقة ، وكان ذلك الرواق يسمّى رواق قبّة المنطقة.
الصفحه ١٦٥ :
، وممّن نشأ فيها العالم المنطقي متّى بن يونس ذو المؤلّفات الكثيرة ، وأيشو عياب
القناعي الذي صار قسّا وبنى
الصفحه ٢٤٣ : الماء عنها
وعن المنطقة المجاورة لها ، ولذلك قام المستنصر بالله بإعمال ري مهمّة لإيصال
المياه إلى
الصفحه ٢٥٤ :
«مأة» ومعناهما
أنّ الأرض في هذه المنطقة كانت تنتج حاصلا يساوي مأة طغار ، مقابل كلّ طغار واحد
من
الصفحه ٩ : ذلك منذ أيام شبابه ، ولقي رواجا كبيرا
لبراعته وسعة معلوماته وقوة منطقه وطلاقة لسانه ، فأقبل على مجالسه
الصفحه ٢٠ : الحدود الجنوبيّة وهي نحو خمسين كيلومترا مربّعا وكذلك
مساحة منطقة القادسيّة الواقعة بجوار الحديقة المذكورة
الصفحه ٥٥ : الأوائل من النجوم والطبّ
والمنطق ، وكان الواثق لا يخلط بعلم القرب شيئا ، وكان كثير الأكل جدّا.
قال ابن
الصفحه ٩٥ : حوالي
ثلاث كيلومتر ويحتوي هذا المستطيل على ساحة واسعة تعدّ من أجمل الأراضي السهلة
الخصبة في منطقة سامرّا
الصفحه ١٣٨ : ء من دجلة كذلك فإنّ المنطقة التي تمتدّ بين دجلة ونهر
الإسحاقي كانت بمثابة حدائق المدينة فكانت عامرة
الصفحه ١٩٥ : .
فيتّضح ممّا تقدّم
أنّ المنطقة التي أنشئت فيها مدينة سرّ من رأى العبّاسيّة كانت مأهولة منذ أقدم
الأزمنة
الصفحه ٢١١ : الشارع الأعظم شمالا من أبرز الخرائب في منطقة المتوكليّة.
إلى أن قال : أمّا
الجامع فيشبه جامع الملويّة
الصفحه ٢٥١ : متر في جميع الأحوال.
وممّا يقوّي هذه
الفرضيّة أنّ هذه الدوائر تقع في نفس المنطقة التي تشاهد فيها
الصفحه ٢٥٧ : يسمّى سكنة هذه المنطقة
علثاويين ، وتمتدّ خرائب العلث هذه على طول الضفة البريّة لمجرى دجلة القديم