العراق ووجه تسميته
قال الحموي في المعجم : العراقان البصرة والكوفة سمّي بذلك من عراق القربة وهو الخرز المثنّى الذي في أسفله أي إنّه أسفله أرض العرب.
وقيل : العراق شاطئ البحر وسمّي العراق عراقا لأنّه على شاطئ دجلة والفرات مدّا حتّى يتّصل بالبحر على طوله ، وأهل الحجاز يسمّونه ما كان قريبا من البحر عراقا.
وقال حمزة : الساحل بالفارسيّة اسمه ايراه الملك فلذلك سمّوا كورة أردشير خره من أرض فارس ايراهستان لقربها من البحر فعربت العرب لفظ ايراه بإلحاق القاف فقالوا أيراق ، ومن كثرة الاستعمال قالوا عراق.
وقال : العراق تعريف ايراف بالفاء ، ومعناه مفيض الماء وحدور المياه ، وذلك أنّ دجلة والفرات بالعراق يقرّ قرارها ويسقي بساتينها.
وقيل : العراق سمّيت بذلك لاستواء أرضها حين خلت من جبال تعلوه وأودية تنخفض والعراق الاستواء في كلامهم كما قال الشاعر :
|
سقتم إلى الحقّ معا وساقوا |
|
سياق من ليس لها عراق |
![مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء [ ج ١ ] مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2364_maaser-alkobra-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
