البحث في الأزهر في ألف عام
٣٢/١ الصفحه ٩٠ : ليلى
بدون ملالة
وأنت دجى بدر
وشمس ضحى معا
وأنت المها
والغصن والدر والطلا
الصفحه ١٧ : وعلى العقل معا حتى يستطيع المسلمون أن يواجهوا الاوضاع الجديدة
في المدينة الجديدة مقتبسين منها ما يفيد
الصفحه ١٩ :
الصحيح والسبيل إلى ذلك إحداث نهضة دينية وعلمية معا ، والأزهر هو أخصب مكان لهذه
النهضة فإن الحياة إذا
الصفحه ٣١ :
معاون بنظارة الداخلية ، ومنح ٥٦٧ قرشا علاوة لابلاغ ماهيته (١٥) جنيها في
الشهر اعتبارا من ٢٦ إبريل
الصفحه ٩٩ : يعلمه ، وقال آخر : المتقدم والمتأخر معا ما كان قبل النبوة. وقال
آخر تأكيد للمبالغة كما تقول : أحبك من
الصفحه ١٨٥ : لإصلاح القانون رقم ٤٩
لسنة ١٩٣٠ والقانون رقم ٣٧ لسنة ١٩٣٣ رئى إدماجهما معا ، كما رئى أيضا أن يشمل
الإصلاح
الصفحه ١٨٩ : كل مسلم
أن يأخذ بنصيبه من الدين والدنيا ، فكل مسلم يجب أن يكون رجل دين ورجل دنيا في وقت
معا ، والله
الصفحه ٢٦٣ : كشروط أصحابها إلا أنها مسجلة ومفهرسة ضمن المكتبة
العامة ، ويجري الانتفاع بهما معا دون تمييز ، وهذه هي
الصفحه ٣٩٣ : فتح معهد الزقازيق
التحق به كما التحق بمعهد المعلمين ونجح في المعهدين معا ثم رحل إلى القاهرة حيث
نال
الصفحه ٣١٣ :
شمس الدين الحنفي
جامع الحنفي
مسجد كبير معروف في القاهرة وشمس الدين شخصية جليلة من أعلام علما
الصفحه ٣١٤ : ، ولا من القضاة
الأربع غيرهم».
وكان السلطان
بحق يكره شمس الدين ، ومع ذلك كان يقضي للشيخ كل حاجاته
الصفحه ١٠٩ : ء والتحرير
من صدق في نجابته اختياري وتفرسي ، الحسيب النسيب السيد محمد الهجرسي بن شمس
الصلاح ، وكوكب سعد
الصفحه ٢٨٣ : ) ، والبوصيري (٦٠٨ ـ ٦٣٩ ه) ، وابن عطاء الله السكندري (٦٣٨ ـ ٧٠٩ ه)
وابن دقيق العيد (٦٢٣ ـ ٧٠٢ ه) ، وشمس
الصفحه ٢٩٣ :
قبيل سنة ٧٩٠ ه.
٢ ـ محمد بن
ابراهيم الشمسي بن عبد الله الشافعي المولود سنة ٧٤٧ ه مات سنة ٨١١ ه
الصفحه ٢٩٤ :
الاسماء وقرأ الجوق وكان ذا صوت حسن.
٨ ـ شمس الدين
أبو عبد الله الغمري ثم المحلي الشافعي قدم القاهرة