|
سعيت إلى العلياء غاية طاقتي |
|
ورحت إلى أفلاكها أتوثب |
|
سبحت على بحر المجرة ماخرا |
|
عبابا من الآمال أطفو وأرسب |
|
رصدت السهى حينا فأبصرت طالعي |
|
جميلا ولكن فيه سر محجب |
|
فيا طالعي بالله هل من هناءة |
|
تألق لي أم أن برقك خلب |
|
وهل مطمئن أنت أم أنت خائف |
|
تفر من النحس البغيض وتهرب |
|
وهل لي إلى النعمى سبيل موصل |
|
وهل لي من البؤسى مناص ومهرب |
|
أتسعدني الآمال بعد مطالها |
|
ويدنو من الآمال ما أترقب |
|
إزاء شقائي مطعم الصاب كالجنى |
|
ونور نهاري من مشاكيه غيهب |
|
ولو لم أصادف سوء حظي وشؤمه |
|
لعشت سعيدا لم يضق بي مذهب |
|
يسمونه حظا وجدا وطالعا |
|
وأما المسمى فالقضاء المغيب |
|
مقادير شتى والمقدر واحد |
|
مشيئته كالسيف بل هي أثقب |
|
له المثل الأعلى وفي كل ذرة |
|
من الكون سر بالتأله يعرب |
|
هنالك شيء كل فكر يمسه |
|
ويلمسه الوحشى والمتهذب |
٩١
![الأزهر في ألف عام [ ج ٢ ] الأزهر في ألف عام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2339_alazhar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
