المدارس العلميّة والأدبية فى الأزهر الشريف
خلال الف عام
ـ ١ ـ
جامعة الجامعات ، وحارس الإسلام ، والداعية الأمين إلى دين الله ، طيلة ألف عام أو تزيد.
وحدث عن مجد الأزهر العلمي خلال تاريخه الطويل ولا حرج ، وعن مواكب العلم والعلماء فيه على امتداد عشرة قرون كاملة ، وعن حلقات العلم في أروقته الشم ، وعن طلابه وعلمائه الوافدين من قرى مصر ومن كل أنحاء البلاد الإسلامية ولا عجب .. فالحديث كله عطر وشذى ، وكله حقيقة وتاريخ.
الأزهر ، هذه الكلمة الجميلة ، المقدسة ، الطاهرة ، ما أجملها ، وما أكرمها وما أروعها .. إنها تاريخ أجيال ، وصمود أبطال ، ومواكب تاريخ ، وهي فلق الصباح ، ونور الشمس الباهر ، وضوء البدر المسفر ، واليقين كل اليقين بعظمة الإسلام وجلاله وخلوده. يقول الشاعر الكبير إبراهيم ناجي من رسالة أدبية له وجهها إلى الدكتور طه حسين (٩٢ من كتاب ناجي الشاعر لصالح جودت) :
«أرجو بحق الله عليك ألا تذكر الأزهر إلا بالخير ، أتعلم لم أحبة؟
![الأزهر في ألف عام [ ج ٢ ] الأزهر في ألف عام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2339_alazhar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
