|
لحاظك من حظى سوادا وقوة |
|
وأبيضه يبدو ويذهب مسرعا |
|
أخاف نفارا حين أرجو تعطفا |
|
وأخشى فراقا حين أبغي تجمعا |
|
دلالك أخشى أن يكون ملالة |
|
وحبك أخشى أن يكون تصنعا |
|
حنانيك إني قد ثكلت سعادتي |
|
وذبت غراما واحترقت تفجعا |
|
ظننت هنائي في الهوى فأتيته |
|
فلم أر إلا لوعة وتصدعا |
|
سهاد وأشواق وسقم وحسرة |
|
فيا أسفي إني سأقضي توجعا |
|
ولو كان لي في الجاذبية حيلة |
|
لكنت من السلوى جمادا وأفظعا |
|
فلو رمت سلوى بالنوى لتوترت |
|
حيال الهوى لكنها لن تقطعا |
|
يزيد الهوى قبضا بقلبي كلما |
|
بعدت كحبل كلما شد قطعا |
|
وللحب مغناطيسه واجتذابه |
|
يخالف قانون التجاذب موضعا |
|
فيضعف ذا بالبعد والحب شأنه |
|
يزيد اهتياجا لو تباعد موضعا |
|
بحسبك يا ليلى غرام زرعته |
|
فأنبت أشجانا وأثمر أدمعا |
|
سفحت دموعي في غرامك مرغما |
|
على حين أنى ما هويتك طيعا |
٨٩
![الأزهر في ألف عام [ ج ٢ ] الأزهر في ألف عام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2339_alazhar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
