|
فما كدت ألقي نحو وجهك نظرة |
|
إلى أن غدا قلبي من الحب مترعا |
|
سحرت فؤادي وامتلكت زمامه |
|
وأطلقت عبدا في جمالك مولعا |
|
عتبت على قلبي جواه وذله |
|
فثار وكادت أضلعي أن تصدعا |
|
سكرت غراما وانتشيت صبابة |
|
وأعييت يأسا واشتفيت تطلعا |
|
ومن عجب آلام حبي لذيذة |
|
ولو لي آمال لعشت ممتعا |
|
أحب ولا أرجو من الحب غاية |
|
سوى أن أرى وجه الحبيب وأسمعا |
|
وحسبي إذا أغفيت طيف يزورني |
|
فأقطف من خديه وردا تضوعا |
|
أقبل فاه أو أضم خياله |
|
فإن زاد بي وجدي صحوت وودعا |
|
أحبك يا ليلى بدون ملالة |
|
وأنت دجى بدر وشمس ضحى معا |
|
وأنت المها والغصن والدر والطلا |
|
تبارك ربي في جمالك مبدعا |
|
عبدتك يا ليلى وحسنك دلني |
|
على الله حتى لا أضل فاخدعا |
وقال :
|
ذهبت ومن رام المعالي يذهب |
|
وأبت ولم أظفر بما أتطلب |
٩٠
![الأزهر في ألف عام [ ج ٢ ] الأزهر في ألف عام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2339_alazhar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
