البحث في كتاب المواعظ والإعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف بالخطط المقريزيّة
٧٠/٣١ الصفحه ٦٢ : : محرّما ، وشهر
رمضان : صفر ، وقيل : إن الناسيء الأوّل نسأ المحرّم ، وجعله كبسا ، وأخر المحرّم
إلى صفر
الصفحه ٦٣ : رمضان ، ثم بدا لهم ، فقالوا
: من المحرّم. وقال ميمون بن مهران : رفع إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
الصفحه ٦٤ : يوما ، وشعبان تسعة
وعشرين يوما ، ورمضان ثلاثين يوما ، وشوّالا تسعة وعشرين يوما ، وذا القعدة ثلاثين
الصفحه ٩٤ : إلى مصر ، وتعاقد بنو لخم عبد الرحمن وقيس ويزيد على قتل عليّ
ومعاوية وعمرو ، وتواعدوا ليلة من رمضان سنة
الصفحه ١٠٥ : الطائيّ من قبل أبي جعفر على الصلاة والخراج ، فدخل
في عشرين ألفا من الجند لخمس خلون من رمضان سنة ثلاث
الصفحه ١٠٦ :
ربيع الآخر ، وهو أوّل من خطب بالسواد ، وخرج إلى أبي جعفر لعشر بقين من رمضان سنة
أربع وخمسين ومائة
الصفحه ١٠٩ : لهيعة ، ثم صرف لأربع عشرة خلت من رمضان سنة اثنتين وسبعين
ومائة ، فكانت ولايته سنة وخمسة أشهر ونصفا.
ثم
الصفحه ١١٣ : قيامه على المطلب في
مستهلّ رمضان سنة مائتين.
ثم ولي سليمان بن
غالب بن جبريل البجليّ على الصلاة والخراج
الصفحه ١١٥ : مستهلّ شهر رمضان
__________________
(١)
من قواد بني العباس ولي إمارة مصر سنة ٢١٥ ه نيابة عن المعتصم
الصفحه ١٢٠ : شهر رمضان سنة أربع وخمسين
ومائتين متقلّدا للقصبة دون غيرها من الأعمال الخارجة عنها ، كالإسكندرية
الصفحه ١٣٣ : ، وخرج خمارويه من مصر لسبع بقين من رمضان
، فوصل إلى فلسطين ، ثم عاد لاثنتي عشرة بقيت من شوّال ، ثم خرج في
الصفحه ١٣٤ : خادم في رمضان ، وعقد المعتضد
نكاح قطر الندى بنت خمارويه في سنة إحدى وثمانين ، وفيها خرج خمارويه إلى
الصفحه ١٣٩ :
ثم أمر الحسين بن
أحمد المادراني متولي خراج مصر بهدم الديوان ، فابتدىء في هدمه في شهر رمضان سنة
ثلاث
الصفحه ١٤٢ : ، وبايعوه بالإمرة
في شعبان ، ورجع إلى مصر ، فبعث إليه النوشريّ بجيش أوّل رمضان ، وقد دخل أرض مصر
، ثم خرج
الصفحه ١٤٤ :
شدائد ، وخرج ابن
كيغلغ إلى الشام في رمضان ، وصرف تكين لأربع عشرة خلت من ذي القعدة صرفه مؤنس ،
فخرج