البحث في كتاب المواعظ والإعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف بالخطط المقريزيّة
٧٧/٣١ الصفحه ٤١ :
، وفيه يؤخذ في تحصيل النطرون وحمله من وادي هبيت إلى الشونة السلطانية ، وفيه
يكون ريح الشمال أكثر الرياح
الصفحه ٨٥ :
العاص : هبيب بن معقل ، وإليه ينسب وادي هبيب الذي بالمغرب ، وعبد الله ابن الحارث
ابن جزء الزبيديّ ، وكعب
الصفحه ١٨١ : ينحل عن الأديان كلها ، ويصير معطلا إباحيا لا يرجو
ثوابا ، ولا يخاف عقابا ، ويرى أنه ، وأهل نحلته على
الصفحه ٢١٩ : لثامها ، وبنان بسرها المطرف
، وبنان نشرها المشرف ، وانتظام سرورها ، بابتسام منثورها ، وورد واديها
الصفحه ٣١٠ : عظيمة للورد ، والبنفسج ، والمرسين ، وأصناف الأدية من الراوند
الصيني ، وما يجري مجراه ، مما لا يقدر أحد
الصفحه ٣٧١ : المنبر أشار إلى المأمون ، فقبل الأرض
وسارع في الطلوع إليه ، وأدّى ما يجب من سلامه ، وتعظيم مقامه ، ووقف
الصفحه ٤٠٦ : خلوّها من قضيب الملك في هذه المواسم ، ولما أدّى ما يجب من فرض السلام ،
أخذ السيف من الأمير افتخار الدولة
الصفحه ٤٠٩ : يحصل له به حرمة ، وذمام.
وجلس الخليفة
عليها ، وأخوه على شماله ، ووزيره على يمينه بعد أن أدّى كل منهما
الصفحه ٢٠ : وتسعين سنة مكبوسة وسبعة أشهر وستة وعشرين يوما ، وبينه
وبين يوم الخميس أوّل المحرّم من السنة الأولى من سني
الصفحه ٣٣ : يخرج الناس فيه
إلى بني وائل بظاهر فسطاط مصر ، ويتظاهرون في ذلك اليوم بالمنكرات من أنواع
المحرّمات
الصفحه ٤٤ : النوروز لإحدى عشرة ليلة خلت من
حزيران رأفة بالرعية ، وإيثارا لإرقاقها ، وقالوا : خرج التوقيع في المحرّم
الصفحه ٤٧ : أبي طاهر وزاد ، ونفذت الكتب إلى الآفاق يعني عن المتوكل في محرّم سنة
ثلاث وأربعين ومائتين ، وقتل
الصفحه ٥١ : وقدرته إدراك الغلات التي تجري عليها الضرائب ، والطسوق (١) في استقبال المحرّم من سني الأهلة ، ويجب مع ذلك
الصفحه ٨١ : في أصل الحصن.
وذكر القضاعيّ :
أنّ مصر فتحت يوم الجمعة مستهلّ المحرّم سنة عشرين ، وقيل : فتحت سنة ست
الصفحه ٩٩ : .
وولي : حنظلة بن
صفوان ثانيا فقدم لخمس خلون من المحرّم سنة تسع ومائة ، فانتفض القبط ، وحاربهم في
سنة