البحث في كتاب المواعظ والإعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف بالخطط المقريزيّة
١٧٩/١ الصفحه ٢٢٣ : الأشواق
أظعانها
وادّكرت في
البعد أحبابها
فهيّج التبريح (١) أشجانها
الصفحه ٧٦ :
لرغبة في دنيا ، ولا طلب للاستكثار منها إلا أنّ الله عزوجل ، قد أحل لنا ذلك ، وجعل ما غنمنا من ذلك حلالا
الصفحه ٥٢ : ،
وأصوب الرأي فيما يبرمون وينقضون ، فلا يلوح له خلة داخلة على أمورهم إلّا سدّها ،
وتلافاها ولا حال عائدة
الصفحه ١٧ : للدنيا أمدا لا يعلمه إلا الله
تعالى ، قال الله تعالى : (ما أَشْهَدْتُهُمْ
خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الصفحه ٧٣ : يومئذ لعمرو أعوانا ، ثم توجه عمرو لا يدافع إلا بالأمر
الخفيف ، حتى نزل القواصر ، فسمع رجل من لخم نفرا من
الصفحه ٧٧ : / ٢٤٩].
وما منا رجل إلا
وهو يدعو ربه صباحا ومساء أن يرزقه الشهادة ، وأن لا يردّه إلى بلده ، ولا إلى
الصفحه ١٦٦ :
النظيف في اليوم
الواحد ، وإذا مرّ الإنسان في حاجة لم يرجع إلّا وقد اجتمع في وجهه ولحيته غبار
كثير
الصفحه ٢٦٢ :
الديانة ، ألا يدلكم هذا على أنّ الله جل اسمه أراد أن يرشدكم إلى بواطن الأمور
الخفية ، وأسرار فيها مكتومة
الصفحه ٢٨٢ : الخلع المذهبة بلا طبل ، ولا بوق إلّا إذا
ولي الدعوة مع الحكم ، فإنّ للدعوة في خلعها الطبل ، والبوق
الصفحه ٣ : لا يضبط ما بين العصور ، وبين أزمنة الحوادث
إلّا بالتاريخ المستعمل العام الذي لا ينكره الجماعة أو
الصفحه ٥٥ : تزاح فيه العلة ، ويسدّ بهم سهم
الخلة إذ كان هذا الشأن لا يتجدّد إلا في المدد الطوال التي في مثلها يحتاج
الصفحه ٢١٦ : إلّا المغاربة ، فذلك وقف
عليهم لمعرفتهم بمعاناة البحر ، فقد عمّ ذلك من يعرف معاناة البحر منهم ، ومن لا
الصفحه ٢٧٧ : ، وفيه مستوف
أصيل ولا يكون إلّا مسلما ، وله مرتبة على غيره لجلوسه بين يدي الخليفة داخل عتبة
باب المجلس
الصفحه ٤٠٠ : ، وجدّدها شعاع بن شاور ،
ولو كان لصاحب الطراز في القاهرة عشرة دور ، لا يمكن من نزوله إلّا بالغزالة ،
وتجري
الصفحه ٨٢ : أهلها ، وفرض عليهم الخراج ، فكانت
مصر كلها صلحا بفريضة : دينارين دينارين ، إلّا أنه يلزم بقدر ما يتوسع