البحث في كتاب المواعظ والإعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف بالخطط المقريزيّة
٤٦/١٦ الصفحه ٢٤٤ : بمجيء الحسين بن أحمد القرمطيّ المعروف : بالأعصم ، إلى
الشام ، وقتل جعفر بن فلاح ، فسار سعادة يريد
الصفحه ٢٩٤ : ، والأمير أبو
اليسر ابن الأمير محسن ، والأمير أبو عليّ ابن الأمير جعفر ، والأمير حيدرة ابن
الأمير عبد المجيد
الصفحه ١٥ : .
وقال أبو جعفر
محمد بن جرير الطبريّ : الصواب من القول ما دل على صحته الخبر الوارد ، فذكر قوله
الصفحه ١٨ :
كتاب جليل القدر ،
وهذا اشتقاق بعيد لو لا أنّ الرواية جاءت به ، وقال قدامة بن جعفر في كتاب الخراج
الصفحه ٧٠ : مصر ، وورد كتاب أبي جعفر المنصور على يزيد بن حاتم يأمره بالتحوّل من العسكر
إلى الفسطاط ، وأن يجعل
الصفحه ٨٢ : كلها صلح إلّا الإسكندرية فإنها فتحت عنوة.
وقال عبد الله بن
أبي جعفر : حدّثني رجل ممن أدرك عمرو بن
الصفحه ٨٤ :
أبي جعفر : أن كاتب حيان حدّثه : أنه احتيج إلى خشب لصناعة الجزيرة ، فكتب حيان
إلى عمر بن عبد العزيز
الصفحه ٩٣ : به محمد بن أبي بكر ، وعبد الله بن جعفر ، حتى
كتب إلى قيس بن سعد يأمره بالقدوم إليه ، فوليها إلى أن
الصفحه ١٠٤ : ، واستخلف أبو جعفر عبد الله بن محمد المنصور ، فأقرّ صالحا ، وكتب إلى أبي
عون بالرجوع ، وردّ الدعاة ، وقد
الصفحه ١١١ : من مصر. معجم البلدان ج ٤ /
٢٢١.
(٣)
مولى أبي جعفر المنصور ممن ولي مصر أرسله الرشيد واليا عليها سنة
الصفحه ١١٥ : جعفر أشناس فدعي له بها ، وصرف مظفر في شعبان.
فولي موسى بن أبي
العباس ثابت من قبل أشناس على الصلاة
الصفحه ١٤٣ : جعفر المقتدر ، فأقرّ
النوشري على الصلاة ، وقدم زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب أمير إفريقية مهزوما
من
الصفحه ١٤٦ : رمضان ، وقدم أبو
الفتح الفضل (١) بن جعفر بن محمد بن فرات بالخلع لمحمد بن طغج ، وكانت حروب
مع أصحاب ابن
الصفحه ١٤٧ : وحاربه ، ومضى فأخذ منه حلب ، وخلع
المستكفي ، ودعي للمطيع لله الفضل بن جعفر في شوّال سنة أربع وثلاثين
الصفحه ١٤٩ : وحلّاهم.
وذكر غير القضاعيّ
: أنه دفع إليه خمسمائة دينار قال : ويقال : إنه أهدى إلى أبي جعفر الطحاويّ