البحث في تاريخ مدينة صنعاء
١٨/١ الصفحه ٤٢٣ : خلقته للخير وقدرته له ، أنا الله لا إله إلا أنا خلقت الشر وقدرته / فويل لمن
[خلقته للشر](٣) وقدرت الشر
الصفحه ٣٢٥ :
المساجد ، وساد القبيل فاسقه ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، وأكرم الرجل مخافة شره ،
وشربت الخمر ، واتخذت
الصفحه ٤٨٧ :
فيها شعبة من اسمي
فمن وصلها وصلته ومن قطعها أبنته (١). أنا الله ذو بكّة خلقت الشر والخير فطوبى
الصفحه ٧٩ : الشكل ، انظر ياقوت : معجم البلدان ؛ صنعاء.
(٥) الهمداني :
الإكليل ٨ / ١٩.
(٦) الأصل با وس : «وآن
شر
الصفحه ١١٣ : للغنى عليكم
أخوف» ، فقالوا : وهل يأتي الخير بالشر؟ ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «أو خير [هو
الصفحه ١٣٧ :
التواريخ ، ولو لا ما فعلوه لما كان الآخر يعلم ما كان عليه الأول من خير فربما
يميل إليه ويقتدي به ، أو من شر
الصفحه ٢٩٧ : الميت فيثنى عليه شر فهو من أهل النار.
__________________
(١) من بقية النسخ ،
ولعلها سقطت سهوا
الصفحه ٣١٧ : : «والمنعة»
وهي أوجه لهذا المقام.
(٤) حد ، صف : «يسحبون»
، وفي المحيط : المسياح : من يسيح بالنميمة والشر في
الصفحه ٣١٩ : عليهم لوط ثلاث شهادات ؛ فلما
توجه بهم لوط إلى الضيافة ذكر ما يعمل قومه من الشر والدواهي العظام ، فمشى
الصفحه ٣٢٨ : : «على رسلكم! ويل للعرب من
شر قد اقترب يستغني الرجال بالرجال والنساء بالنساء» ثم طارا
الصفحه ٣٤٠ : مكتوبا ، إن الله
تعالى يقول (٤) : «إن مني الخير وأنا أقدره لخيار عبادي ، فطوبى لمن قدرته
له ، إن مني الشر
الصفحه ٣٤١ : مني الخير وأنا أقدره لخيار خلقي فطوبى لمن قدرته له
، وإن مني الشر وأنا أقدره لشرار خلقي ، فويل لمن
الصفحه ٣٤٣ : الله غير مخلوق
، منه بدأ وإليه يعود ، لو تلاه حجر فهو كلام الله ، والخير والشر من الله ، ما
أصابه لم
الصفحه ٣٨١ : ، قال : لكني من الغنى أخوف عليكم من
الفقر ، فقالوا : وهل يأتي الخير بالشر؟! فقال النبي
الصفحه ٣٩٥ : (٤).
وروي أن رجلا كان
يسير مع طاوس فسمع غرابا ينعب فقال : خير. فقال طاوس : «أي خير عند هذا أو شر ؛ لا
تصحبني