البحث في تاريخ مدينة صنعاء
٤٨/١٦ الصفحه ١٥٤ : الوادي وإنما معناه أنه [إذا](٣) كان السوق في الوادي فلا خير في سكناها يعني صنعاء.
وقد كانت هذه
العمارة
الصفحه ١٥٦ : الدراهم القفلة فيضعها (١) في كمه فلا يزال يتصدق بتلك الدراهم حتى يبلغ المسجد ،
وبلغني أنه خرج يوما يطلب
الصفحه ١٨٧ : (٥) ليست لبيوتهم أبواب ولا أغلاق ، فلا تدع في أرضهم شيئا له روح من طير ولا سبع
ولا غيره إلّا قتلته ، قال
الصفحه ١٩٢ : منهم فاقبل منه ، ومن لم يسلم فلا تعجل حتى
أحدث إليك.
قال : وأنزل الله
تعالى في سبأ ما أنزل (٣) ، فقال
الصفحه ٢٢٨ : تخيّرها سام
وأوطنها
وأسّ غمدان فيها
بعد ما احتفرا
أمّ العيون فلا
عين تقدّمها
الصفحه ٢٣٥ : ، والسواد ، والعراق ، ومصر فلم ير على وجه الأرض بقعة أطيب من
صنعاء فمن قال : إن بقعة أطيب من صنعاء فلا تصدقه
الصفحه ٢٤٧ :
بطلّسمين من الأفاعي والأحناش فلا يكاد أن تضر الأفاعي والأحناش بها أحدا ولم يسمع
فيها بملدوغ مات من ذلك
الصفحه ٢٧٦ : المنايا
فلا تسخروا
__________________
(١) صف : «وأن القديم
مسجد فروة». حد : «وأن القديم فروة
الصفحه ٢٩٣ : (١) رسول الله صلىاللهعليهوسلم
، فلا تر لك سقطة
يستريب بها أحد في حلمك وعدلك فإن الرسول من المرسل.
ولما
الصفحه ٢٩٥ :
يتكلوا عليها ، قال : فلا إذا!».
عن معمر والثوري
عن الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن معاذ بن جبل قال : لما
الصفحه ٣٠٥ :
هي قرى محفوظة
ومقدسة ومشرّفة فلا ينكر أن تكون صنعاء محفوظة وإن كان ينالها مما قد سبق في علم
الله
الصفحه ٣٠٦ : ليصلح بصلاح الرجل المؤمن ولده وولد ولده وأهل دويرته ودويرات حوله فلا
يزالون في حفظ الله لكرامته على الله
الصفحه ٣١٤ : ، قالوا : وإن كان فيهم عشرة ، قال : ما
قوم يكون فيهم عشرة فيهم خير فلا يعذبون ، وكان في قوم لوط أربعة آلاف
الصفحه ٣١٦ : رأيت وجوه قوم هي أحسن من وجوههم فلا
يأخذهم قومك فيفضحونهم ، وقد كان قومه نهوه أن يضيف رجلا فقالوا له
الصفحه ٣١٧ : الله صلىاللهعليهوسلم : «رحم الله لوطا كان يأوي إلى ركن شديد» (٢) يعني ربه فلأي شيء استكان ، قال رسول