البحث في تاريخ مدينة صنعاء
٨٨/٤٦ الصفحه ٢٥٨ : : لئن
ألقى الناس منصرفين من الحج وقد فاتني تطوعا أحب إليّ من أن ألقاهم منصرفين من
صلاة الجمعة قد فاتتني
الصفحه ٢٦٣ : بعدد من
صلى في مسجدها الأعظم صلاة فريضة ، ومن توضأ فيها لصلاة نافلة كتب الله له من
الحسنات بعدد من تنفل
الصفحه ٢٦٤ : يجيء إلى هذه السقاية فيتطهر منها لكل صلاة ثم يعود إلى مسجد الصّياقل)
(٢) فيؤذن فيه ، يعني البئر التي
الصفحه ٢٧١ : صلاة الإشراق هنالك ويتباركون حتى إن الطريق إلى هذا المسجد رأيتها كأنها
أحد طرقات الأسواق من كثرة الوط
الصفحه ٢٧٤ :
تحته ، وصلاة الأبرار فيه.
ومسجد جبل حضور الذي
هو مبني في أعلاه.
ومسجد جبل ضين
مبني في أعلاه.
ورأس
الصفحه ٣١٣ : لإبراهيم ـ عليه الصلاة والسلام ـ لا تخف وبشروه / بغلام عليم ،
وذلك أنه كان خافهم وخافتهم هي أيضا ، فلما
الصفحه ٣٢١ : بين المدينة والشام ، وذكر أنه كان فيها أربعة آلاف ألف. وذكر
أن إبراهيم الخليل ـ عليه الصلاة والسلام
الصفحه ٣٢٨ : البيت من ينسى الصلاة أو يتهاون (٦) بها انتقص من رزقهم ففقروا.
حدثني العباس عن
محمد بن إسحاق عن ميمون
الصفحه ٣٣١ : إليك ، وأي
شيء أبغض إلى الله وأحب إليك (١) ، قال : ليس شيء أحب إلى الله من الصلاة ولا أبغض عليّ
منها
الصفحه ٣٣٣ :
ذكر إمام أهل صنعاء في القراءة والصلاة في أول الإسلام
كان عبد الرحمن بن
بزرج إمام أهل صنعاء في
الصفحه ٣٣٥ : لابن قتيبة ٤٥٩ ، تهذيب الأسماء واللغات للنووي
القسم الأول الجزء الثاني / ١٤٩. وحديث الرسول عليه الصلاة
الصفحه ٣٤٠ : ، وكان من أصحاب وهب وزياد بن الشّيخ ؛ وكان زياد قد صلّى / صلاة
الصبح خلف ابن الزبير فسمعه يقرأ
الصفحه ٣٤١ : إبراهيم بن خالد العتمة ثم أخذ في
الصلاة ، فما زال يصلي حتى صلى الصبح بوضوء العتمة ، فجعله رجل بالّا ، فلما
الصفحه ٣٤٨ : .
قال ابن عبد
الوارث : كان محمد بن يوسف الحذاقي القاضي من أحسن الناس صلاة (١) إذا صلى ، وله عن عبد الملك
الصفحه ٣٩٩ : ما كبر وضعف يقوم إلى الصلاة فيقرأ مئتي آية من
البقرة (٣) وهو قائم ما يزول منه شيء ولا يتحرك.
أحمد