|
سقيا لصنعاء لا أرى وطنا |
|
أوطنه (١) الموطنون يشبهها |
|
خفضا وأمنا ولا كعيشتها |
|
وأطيب الأرض عيشا ثمّ أرفهها |
|
لا أنس لا أنس نظرة سلفت |
|
يوما أنبا إبلنا مجهجهها؟ |
|
وصاح بالبين صاخب نعب |
|
وغادر بالوفاة أنهبها (٢) |
|
كأنّها دمية مموّهة |
|
أجاد تمويهها مموّهها |
__________________
|
يعرف صنعاء من أقام بها |
|
أعذى بلاد عذا وأنزهها |
|
ما أنس لا أنس ما فجعت به |
|
يوما بنا إبلها تجهجهها |
|
فصاح بالبين ساجع لغب |
|
وجاهرت بالشمات أمهها |
|
ضعضع ركني فراق ناعمة |
|
في ناعمات تصان أوجهها |
|
كأنها فضة مموهة |
|
أحسن تمويهها مموهها |
|
نفسي ببين الأحباب والهة |
|
وشحط ألافها يولهها |
|
نفى عزائي وهاج لي حزني |
|
والنفس طوع الهوى ينفهها |
|
كم دون صنعاء سملقا جددا |
|
ينبو بمن رامها معوهها |
|
أرض بها العين والظباء معا |
|
فوضى مطافيلها وولهها |
|
كيف بها كيف وهي نازحة |
|
مشبه تيهها ومهمهها |
وبعض أبياتها لا يستقيم وزنها وفيها تصحيف وتحريف كثير.
(١) مب : «أوطنها».
(٢) البيت ساقط في س.
