البحث في تاريخ مدينة صنعاء
٣١٥/١٦ الصفحه ١٣٧ : الحميد وكان أول من ولي صنعاء لبني
العباس وبوّب أبواب مسجد صنعاء ، وكان لا بأس به.
قال الكشوري :
حدثني
الصفحه ١٥١ : من قرارها. قال له ابن عباس : أقد بلغت جبليها؟ قال : لا (قال : أقد صار سوقها
في بطن واديها؟ قال : لا
الصفحه ٢٤٣ :
وما السّجسج؟ فقال
: لا حر يؤذيهم ولا برد يؤذيهم (١) فصنعاء لا حر يؤذي ولا برد يؤذي ، فهواؤها أطيب
الصفحه ٢٤٤ : جنينها يخرج من بطنها فيقع على يد القابلة
محموما ، وهذه البلدان لا يستقيم بها الطيب ولا يخرج له بها عرف
الصفحه ٢٤٦ : يمكث عندهم في منازلهم وفي أسواقهم
ثلاثة أيام لا يتغير ولا يريح.
وللطبيخ والطيب بصنعاء
ريح عظيم ورائحة
الصفحه ٢٩٥ : لا إله إلا الله / حرمت
أموالهم ودماؤهم ولا أقاتل رجلا يقول لا إله إلا الله فرجعا على ذلك.
رباح عن
الصفحه ٣١٤ : خمسون رجلا مسلمين
أتهلكونهم؟ قالوا : لا ، قال : فلم يزل يقول لهم حتى بلغ عشرة أو خمسة فقالوا : لا!
فقال
الصفحه ٤٠١ :
: هل تمتعتم؟ قلنا : لا ، قال : إنا لله (١) هي كانت أحب إلي منكم من عمرة (٢) لو خرجتم بها من بلادكم
الصفحه ٤١٤ : واليا على صنعاء
والجند فولى عروة بن محمد [وهب بن منبه القضاء بصنعاء فلم يزل قاضيا في ولاية عروة
بن محمد
الصفحه ٤٣٦ :
فقال : لله عليّ
أن لا يظلني سقف بيت (١) حتى تأتيني براءة من النار ، قال : فكان في العراء فأتى
عليه
الصفحه ٤٣٨ : قال لا إله إلا الله اقشعر جلده ،
فإني أكره لذلك الموت كما يكره الوالد لولده ، ولا بدّ له منه ، إني
الصفحه ٤٦٧ : صلىاللهعليهوسلم : «إن الله رفيق يحب الرفيق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على
العنف») (٢).
قال أبو محمد :
حدثني
الصفحه ٥٣٥ :
من شرقيّه عشرون
ذراعا ، وأحدث الجدار (١) اليماني كله من أساسه واشتغلت عمارته أياما متوالية لا
يفتر
الصفحه ٥٣٨ : ءِ / كَذلِكَ
يَجْعَلُ اللهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ)(٢).
وكنت أنا يومئذ
متولي الأحكام
الصفحه ٥٤٤ : ؟ فقل : مفتاحها : لا إله إلا الله وحده لا شريك له محمد رسول الله» صلىاللهعليهوسلم.
فلما قدم معاذ