كلهم إلّا أهل فدك ، وإني قاتلتهم فقتل منهم رجل ، فقال مروان :
|
إنّي أرى فتنة تغلي مراجلها |
|
فالملك بعد أبي ليلى لمن غلبا (١) |
[(٢) أخبرنا أبو بكر اللفتواني ، أنا أبو عمرو بن مندة] أنا الحسن بن محمّد المدني (٣) أنا أحمد بن محمّد اللنباني (٤) ، نا عبد الله بن محمّد القرشي ، نا هاشم بن الوليد ، نا أبو بكر بن عياش ، نا عاصم ، قال :
قال مروان لعبد الله بن عمر : هل نبايعك فإنك (٥) سيد العرب وابن سيدها ، فقال ابن عمر : فكيف أصنع بأهل المشرق؟ قال (٦) : تقاتلهم ، قال : والله ما يسرّني [أنّ العرب دانت لي سبعين عاما ، وأنه قتل في سنتي رجل واحد. قال مروان :
|
إني أرى فتنة تغلي مراجلها |
|
فالملك بعد أبي ليلى لمن غلبا |
قرأت [(٧) على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي.] حدّثنا (٨) عمّي ، أنا أبو طالب ، أنا الجوهري ـ قراءة ـ على ابن حيّوية.
ح قال : وأنا البرمكي ـ إجازة ـ.
أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن (٩) سعد ، أنبأ عفان بن مسلم ، نا أبو عوانة ، عن مغيرة ، عن قطن (١٠) قال : أتى رجل ابن عمر فقال : ما أحد شرّ لأمة محمّد منك ، فقال : لم؟ فو الله ما سفكت دماءهم ، ولا فرّقت جماعتهم ، ولا شققت عصاهم ، قال : إنّك لو شئت ما اختلف فيك اثنان (١١)
__________________
(١) وأبو ليلى لقب معاوية بن يزيد بن معاوية.
والبيت في طبقات ابن سعد ٥ / ٣٩ ونسبه لأزنم الفزاري ، ولم ينسبه في المعارف لابن قتيبة ص ٣٥٢ والطبري ٥ / ٥٠٠.
(٢) الخبر التالي سقط قسم منه : من السند ومن متنه من الأصل واستدرك بين معكوفتين عن ل.
(٣) في ل : المديني.
(٤) عن ل وتقرأ بالأصل : الكسائي.
(٥) الأصل : فإن.
(٦) عن ل وبالأصل : وقد.
(٧) ما بين الرقمين كان بالأصل قبل بداية سند الخبر المتقدم أخرناه إلى موقعه هنا.
(٨) فوقها في ل : ألحقه قاسم.
(٩) طبقات ابن سعد ٤ / ١٥١ وسير الأعلام ٣ / ٢٢٧ وتاريخ الإسلام (٦١ ـ ٨٠) ص ٤٦٥.
(١٠) سير الأعلام وتاريخ الإسلام : «فطر» وبالأصل : «قطر» والمثبت عن ل وابن سعد.
(١١) عن ل والمصادر ، وبالأصل : قبل إتيان.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٣١ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2301_tarikh-madina-damishq-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
