|
يحب الفتى المال الكثير وإنما |
|
لنفس الفتى مما تحبّ نصيب |
قرأت على أبي الفتوح أمامة بن محمّد بن زيد بن محمّد ، عن أبي جعفر محمّد بن أحمد بن محمّد بن عمر ، عن أبي عبيد الله محمّد بن عمران بن موسى ، قال عبد الله بن عروة بن الزّبير بن العوّام يقول للوليد بن عبد الملك حين أخذ إبراهيم ومحمّد ابني هشام المحرومين :
|
عليك أمير المؤمنين بشدة |
|
على ابني هشام إن ذاك هو العدل |
|
تبيح بها أموالهم ودماءهم |
|
ويبقى عليهم بعد ذلكم فضل (١) |
وله يرثي رجلا :
|
سيدي نعمى فيهيج عليّ حزني |
|
قاتلا لي وضاق عليّ أمري |
|
وهاج محمّد المأمول قدما |
|
مصيبا فيّ فهاج عليّ ذكري |
|
وكان نعته الأخبار منها |
|
أؤمله وأرجوه لنصري |
|
فسار الدهر بعدك لا أبالي |
|
بعسر كان بعدك أو يسر |
٣٤٠٥ ـ عبد الله بن عروة بن النضر بن الدمشقي
له ذكر في كتاب الدولتين لابن وبر. نعته العباس بن الوليد بن عبد الملك ، بعثه يزيد بن عبد الملك إلى البصرة ، ولا أعلم له رواية ، وكان يزيد بن المهلب لمّا غلب على البصرة أخذ عاملها عدي بن أرطأة وابنه محمّدا وعبد الله بن عروة سجنهما ، فلمّا قتل يزيد بن المهلّب وثب ابنه معاوية بن يزيد فقتل عديا وابنه وعبد الله بن عروة ، فبلغني أن عبد الله بن عروة قال له : غلب أولياء الله ، والله ما قتلتني حتى قتل أبوك الفاسق.
٣٤٠٦ ـ عبد الله بن عضاة هو ابن عبد الرّحمن بن عضاة
تقدم ذكره.
__________________
(١) في المختصر : نصل.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٣١ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2301_tarikh-madina-damishq-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
