الزبير حمأة البئر (١). قال : وبه سمّي الزّبير ، وأنشدنا :
|
وقد جرّب الناس آل الزبير |
|
فلاقوا من آل الزّبير الزّبيرا (٢) |
أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالا : أنا أبو الحسن بن الآبنوسي ، أنا أبو الحسن الدارقطني إجازة.
ح وقرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي الفتح عبد الكريم بن محمّد بن أحمد ابن المحاملي ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، قال :
عبد الله بن الزّبير الشاعر الأسدي : هو ابن الأشيم (٣) بن الأعشى بن بجرة. كان في أيام بني أمية ، فله فيهم شعر كثير معروف.
قرأت على أبي الفتوح أسامة بن محمّد بن زيد بن محمّد ، العلوي عن أبي جعفر محمّد بن أحمد بن عمر المعدل ، عن أبي عبيد الله محمّد بن عمران بن موسى المرزباني (٤) ، قال :
عبد الله بن الزبير بن الأشيم بن الأعشى ، واسمه قيس بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، وعبد الله يكنى أبا سعد ، وهو كوفي حجة ، وكان من شعراء بني أسد ونبلائهم ، وقال الشعر في أيام عثمان بن عفّان ، وهو القائل لما قتل عبيد الله بن زياد مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة (٥) :
|
إن كنت لا تدرين ما الموت فانظري |
|
إلى هانئ في السّوق وهو قتيل |
وفي نسخة : وابن عقيل (٦) :
|
ترى جسدا قد هشّم السيف وجهه (٧) |
|
ونضح دم قد سال كلّ مسيل |
__________________
(١) ذكره في تاج العروس نقلا عن الصاغاني.
(٢) البيت في تاج العروس (بتحقيقنا) في مادة زبر أورده شاهدا على قوله : الزبير : الداهية. ونسبه لعبد الله بن همام السلولي.
(٣) بالأصل وم «الأسيم» والصواب ما أثبت عن خزانة الأدب.
(٤) ليس لعبد الله بن الزبير ترجمة في معجم الشعراء المطبوع للمرزباني.
(٥) البيتان في تاريخ الطبري ٥ / ٣٧٩ ـ ٣٨٠ قال ويقال : قاله الفرزدق.
(٦) وهي رواية الطبري.
(٧) الطبري :
ترى جسدا قد غير الموت لونه
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2289_tarikh-madina-damishq-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
