|
جلبنا الخيل من آجام قرح (١) |
|
يعدّ (٢) من الحشيش لها العكوم |
|
حذوناها من الصّوّان سبتا |
|
أزلّ كأنّ صفحته أديم (٣) |
|
أقامت ليلتين على معان |
|
فأعقب بعد فترتها جموم (٤) |
|
فرحنا بالجياد مسوّمات |
|
تنفّس (٥) في مناخرها السّموم |
|
فلا وأبي لنأتيها (٦) جميعا |
|
ولو كانت بها عرب وروم |
|
وفقأ الله أعينهم فجاءت (٧) |
|
عوابس والغبار لها يريم |
|
بذي لجب كأنّ البيض فيه |
|
إذا برزت فوارسها (٨) النجوم |
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد (٩) ، أنا عفّان بن مسلم ، نا ديلم بن غزوان ، نا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : حضرت حرب فقال عبد الله بن رواحة :
|
يا نفس ألا أراك تكرهين الجنة |
|
أحلف بالله لتنزلنّه |
|
طائعة أو لتكرهنّه |
||
أخبرنا محمّد بن طاوس ، أنا علي بن محمّد بن محمّد بن الأخضر ، أنا أبو الحسن بن بشران ، أنا أبو علي بن صفوان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثني أبي ، نا عبد القدوس بن عبد الواحد الأنصاري ، حدّثني الحكم بن عبد السّلام بن النعمان بن بشير الأنصاري.
__________________
(١) قرح : سوق وادي القرى ، وفي ابن هشام : من أجأ وفرح وهما جبلان. (انظر ياقوت).
(٢) في ابن هشام : تغرّ.
(٣) السبت : النعال التي تصنع من الجلود المدبوغة. وأزل : أملس.
(٤) الفترة : الضعف والسكون ، والجموم : اجتماع القوة والنشاط بعد الراحة.
(٥) عن ابن هشام ، وبالأصل : «ينفس» وفي م : بنفس والسموم : الريح الحارة.
(٦) عن م وبالأصل : «ليأتيها» وفي ابن هشام : «لنأتينها» بدل لنأتيها جميعا.
(٧) ابن هشام : فعبأنا أعنتها فجاءت. (وهذه الرواية عن غير ابن إسحاق ، قاله ابن هشام).
(٨) في ابن هشام : قوانسها.
(٩) طبقات ابن سعد ٣ / ٥٢٩.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2289_tarikh-madina-damishq-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
