وقد رويت هذه الأبيات لحسّان بن ثابت (١).
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، وأبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو الدرّ ياقوت بن عبد الله ، قالوا : أنا أبو محمّد الصّريفيني ـ زاد أبو القاسم ، وأبو الحسين بن النّقّور ، قالا : أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أبو عبد الله أحمد بن سليمان بن داود الطوسي ، نا الزبير بن بكّار ، نا موسى بن جعفر بن أبي كثير ، حدّثني عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، عن الثقة : أن عبد الله بن رواحة الأنصاري كانت له جارية ، فاتّهمته امرأته أن يكون أصابها ، فقالت : إنّك الآن جنب منها ، فأنكر ذلك ، فقالت : وإن (٢) كنت صادقا فاقرأ القرآن ، وقد عهدته لا يقرأ القرآن وهو جنب ، فقال.
ح وأخبرنا أبو بكر اللّفتواني ، أنا أبو عمرو العبدي ، أنا أبو محمّد المديني ، أنا أبو الحسن اللّنباني (٣) ، أنا أبو بكر القرشي ، نا الوليد بن شجاع بن الوليد السّكوني (٤) ، حدّثني عبد الله بن وهب ، عن عبد الرّحمن بن سلمان ، عن ابن الهاد.
أن امرأة ابن رواحة رأته على جارية له فقالت له وهي تكلّمه : وعلى فراشي أيضا ، فقام يجاحدها ، فقالت له : فاقرأ آية من القرآن ، فإنّي أعلم أنك لا تقرأ وأنت جنب ، فقال :
|
شهدت بأن وعد الله حقّ |
|
وأنّ النار مثوى الكافرينا |
|
وأنّ العرش فوق الماء طاف |
|
وفوق العرش ربّ العالمينا |
|
وتحمله ملائكة شداد |
|
ملائكة الإله مسوّمينا |
قرأت بخط رشأ بن نظيف ، وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم (٥) ، وأبو الوحش سبيع بن المسلّم عنه ، أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن سيبخت (٦) ، نا أبو
__________________
(١) انظر ديوان حسان بن ثابت ط بيروت ص ١٨٦ من خمسة أبيات أنشدها للمصطفى عليه الصلاة والسلام.
(٢) في م : «إن» وفي المطبوعة : «فإن».
(٣) بالأصل : «اللساني» وفي م : «اللناني» وكلاهما تحريف والصواب ما أثبت وضبط ، وقد مرّ التعريف به.
(٤) بالأصل وم : «الساوي» خطأ والصواب ما أثبت ، وانظر ترجمته في تهذيب الكمال ١٩ / ٤١٧.
(٥) من هنا إلى سبيخت سقط من م.
(٦) غير واضحة بالأصل والصواب ما أثبت وضبط عن التبصير.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2289_tarikh-madina-damishq-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
